المستدرك على الصحيحين ٣٣٣٢
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
٣٣٣٢ - أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حُذَيفة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المِنهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس: أنه سُئِلَ عن قوله عز وجل : ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ ⦗٢٦٤⦘ [هود: ٧] ، على أيِّ شيء كان الماءُ؟ قال: على مَثْن الرِّيح (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي
- حدثنا إسحاق بن الحسن
- عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن المنهال بن عمرو صدوق ربما وهم
- عن سعيد بن جبير ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
٣٣٣٢ - أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حُذَيفة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المِنهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس: أنه سُئِلَ عن قوله عز وجل : ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ ⦗٢٦٤⦘ [هود: ٧] ، على أيِّ شيء كان الماءُ؟ قال: على مَثْن الرِّيح (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»
على الحديثطبعة الرسالة ٣٣٣٢ص 264 https://shamela.ws/book/1424/2686 - شمس الدين الذهبي
«على شرط البخاري ومسلم»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٢٩٣ص 367 https://shamela.ws/book/2266/3415
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده قوي أبو حذيفة -وهو موسى بن مسعود النهدي- وإن كان في روايته عن سفيان الثوري مقال قد تابعه عليه غير واحد من ثقات أصحاب سفيان، وهذا الخبر موقوف والغالب أنه مما تلَّقاه ابن عبَّاس عن أهل الكتاب فإنه لم يرد في شيء من الأحاديث عن النبي ﷺ ما يشير إلى»
على إسنادهطبعة الرسالة ٣٣٣٢ص 264 https://shamela.ws/book/1424/2686
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده قوي أبو حذيفة -وهو موسى بن مسعود النهدي- وإن كان في روايته عن سفيان الثوري مقال قد تابعه عليه غير واحد من ثقات أصحاب سفيان، وهذا الخبر موقوف والغالب أنه مما تلَّقاه ابن عبَّاس عن أهل الكتاب فإنه لم يرد في شيء من الأحاديث عن النبي ﷺ ما يشير إلى هذا المعنى، والله تعالى أعلم. وسيأتي مكررًا برقم
ص 264 https://shamela.ws/book/1424/2686