المستدرك على الصحيحين ٣٣٠٧

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

٣٣٠٧ - أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عبَّاس قال: إنَّ الرَّحِمَ لتُقطَعُ، وإنَّ النِّعمةَ لتُكفَرُ، وإن الله إذا قارَبَ بين القلوب، لم يُزحزِحْها شيءٌ؛ ثم قرأ: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [الأنفال: ٦٣] (٢) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو زكريا العنبري
  3. حدثنا إسحاق ابن إبراهيم ثقة حافظ مجتهد
  4. أخبرنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  5. أخبرنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  6. عن ابن طاووس ثقة، فاضل، عابد
  7. أبوه ثقة فقيه فاضل
  8. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

٣٣٠٧ - أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عبَّاس قال: إنَّ الرَّحِمَ لتُقطَعُ، وإنَّ النِّعمةَ لتُكفَرُ، وإن الله إذا قارَبَ بين القلوب، لم يُزحزِحْها شيءٌ؛ ثم قرأ: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [الأنفال: ٦٣] (٢) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣٣٠٧ص 246 https://shamela.ws/book/1424/2668
  • شمس الدين الذهبي

    «على شرط البخاري ومسلم»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٢٦٨ص 359 https://shamela.ws/book/2266/3389
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح. ابن طاووس: هو عبد الله. وقد سلف برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٣٠٧ص 246 https://shamela.ws/book/1424/2668

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٣٠٧ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٢٦٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. ابن طاووس: هو عبد الله. وقد سلف برقم

    ص 246 https://shamela.ws/book/1424/2668