المستدرك على الصحيحين ١٣٠٩
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"مَن أتى أخاه عائدًا، فهو في خِرَافةِ الجنة، فإذا جلس غَمَرتْه الرحمة، وإن كان غُدْوةً صلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُمسِي، وإن كان مُمسيًا صلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملكٍ حتى يُصبِح"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني
- حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي
- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثقة حافظ فاضل
- أبو كريب مع من قبله ثقة حافظ
- حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
- عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن الحكم ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٣٠٩ - حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَني، حدثنا أبو جعفر محمد بن ⦗٢٢١⦘ عبد الله الحَضْرَمي، حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَير وأبو كُرَيب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش عن الحَكَم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو موسى الأشعري يعودُ الحسنَ بن علي، فقال له علي: أجئتَ عائدًا أم شامتًا؟ فقال: بل جئتُ عائدًا، فقال علي: إن جئتَ عائدًا، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "مَن أتى أخاه عائدًا، فهو في خِرَافةِ الجنة، فإذا جلس غَمَرتْه الرحمة، وإن كان غُدْوةً صلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُمسِي، وإن كان مُمسيًا صلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملكٍ حتى يُصبِح" (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه لخلاف على الحكم فيه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه لخلاف على الحكم فيه.»
على الحديثطبعة الرسالة ١٣٠٩ص 221 https://shamela.ws/book/1424/1081
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«حديث صحيح، وقد اختُلف في رفعه ووقفه، ومثله لا يمكن أن يقال من قِبَل الرأي. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو معاوية هو محمد بن حازم الضرير والحكم هو ابن عتيبة. وأخرجه أحمد ٢/»
على الحديثطبعة الرسالة ١٣٠٩ص 221 https://shamela.ws/book/1424/1081
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وقد اختُلف في رفعه ووقفه، ومثله لا يمكن أن يقال من قِبَل الرأي. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو معاوية هو محمد بن حازم الضرير والحكم هو ابن عتيبة. وأخرجه أحمد ٢/
ص 221 https://shamela.ws/book/1424/1081