أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع ٢٤١

الحسين بن إسماعيل المحاملي

«أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ , فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبُ , فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ , فَقَالَ عُمَرُ: لَا تُصَلِّ , فَقَالَ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ , فَأَجْنَبْنَا , فَلَمْ نَجِدْ مَاءً , فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ , وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ بِالتُّرَابِ , وَصَلَّيْتُ , فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ» , وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ , وَنَفَخَ فِيهِمَا , وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. الحسين بن إسماعيل المحاملي
  2. حدثنا الحسين
  3. ثنا محمد بن الوليد البسري ثقة
  4. ثنا محمد يعني غندرا ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  5. ثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  6. عن الحكم ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
  7. عن ذر ثقة عابد
  8. عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ثقة
  9. أبوه صحابي
  10. أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي غُنْدَرًا، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ ذَرٍّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ , فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبُ , فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ , فَقَالَ عُمَرُ: لَا تُصَلِّ , فَقَالَ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ , فَأَجْنَبْنَا , فَلَمْ نَجِدْ مَاءً , فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ , وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ بِالتُّرَابِ , وَصَلَّيْتُ , فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ» , وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ , وَنَفَخَ ⦗٢٤٨⦘ فِيهِمَا , وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. إبراهيم القيسي رقمه ٢٤١ الصفحة