سنن ابن ماجه ٥١٤
محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
«لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا.»
السند
- محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
- حدثنا أبو كريب ثقة حافظ
- حدثنا المحاربي لا بأس به
- عن معمر بن راشد ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- أنبأنا سعيد بن المسيب أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
- عن أبي سعيد الخدري له ولأبيه صحبة
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٥١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّشَبُّهِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا»
الأحكام عليه
- أحمد بن أبي بكر البوصيري
«في الزوائد رجاله ثقات. إلا أنه معلل بأن الحفاظ من أصحاب الزهري رووا عنه عن سعيد بن عبد الله بن زيد. وكان الإمام أحمد ينكر حديث المحاربي عن معمر لأنه لم يسمع من معمر. لا سيما كأن يدلس»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٥١٤ص 171 https://shamela.ws/book/1198/639
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح لغيره وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن المحاربي -وهو عبد الرحمن ابن محمَّد- لم يسمع من معمر، ثم هو مدلس وقد عنعن. واستنكر هذا الحديث الإمام أحمد كما في "العلل" له ٣/ ٣٦٣. وعدَه الدارقطني في "العلل" ٤/ ٣٦٧ وهمًا، وقال: المحفوظ عن الزهري عن سعيد بن المس»
على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥١٤ص 322 https://shamela.ws/book/98138/380 - محمد ناصر الدين الألباني
«صحيح لغيره»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٥١٤ص 171 https://shamela.ws/book/1198/639
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح لغيره وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن المحاربي -وهو عبد الرحمن ابن محمَّد- لم يسمع من معمر، ثم هو مدلس وقد عنعن. واستنكر هذا الحديث الإمام أحمد كما في "العلل" له ٣/ ٣٦٣. وعدَه الدارقطني في "العلل" ٤/ ٣٦٧ وهمًا، وقال: المحفوظ عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلًا. قلنا: وتقدم =
ص 322 https://shamela.ws/book/98138/380