ابن حبان ٥٢٨٧
صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط
الطريق ١
٥٢٨٧- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ, عَنْ فُضَيْلِ بْنُ غَزْوَانَ, عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إِنِّي مَجْهُودٌ, فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ, فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا عِنْدِي إِلَّا مَاءٌ, ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُخْرَى فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ, حَتَّى قُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ, فَقَالَ:
«مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ" "لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ من صنيعكما الليلة١»
أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ, فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ, فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: هل عندك شيء؟ قلت لا, إلا قوت صبياني, قال: فَعَلِّلِيهِمْ بِشَيْءٍ, فَإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا, فَأَضِيئِي السِّرَاجَ, وَأَرِيهِ أَنَّا نَأْكُلُ, فَإِذَا أَهْوَى لِيَأْكُلَ قَوْمِي إِلَى السِّرَاجِ حَتَّى تُطْفِئِيهِ قَالَ: فَقَعَدُوا, وَأَكَلَ الضَّيْفُ, فَلَمَّا أَصْبَحَ, غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ من صنيعكما الليلة١" . [٢:١]
الطريق ٢
٥٢٨٧- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ, قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ, عَنْ مَالِكٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ, فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ, وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ, فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتَ, وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ, فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ, جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ, وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ, فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ, وَلَا يَحِلُّ لَهُ أن يثوى عنده حتى يحرجه»
١. [١٩:٢] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أَبُو شُرَيْحٍ الْكَعْبِيُّ: اسْمُهُ خُوَيْلِدُ١ بْنُ عَمْرٍو. مِنْ جِلَّةِ الصَّحَابَةِ, عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ, ومات سنة ثمان وستين.
الإسناد
الطريق ١
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد
الطريق ٢
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ