صحيح ابن حبان (الإحسان) ٤٣٤٣
محمد بن حبان البستي
«"وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا"»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري
- أبو يعلى مع من قبله
- حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الزبيري
- أخبرنا علي بن مسهر ثقة له غرائب بعد ما أضر
- عن سماك صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
- عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
- عن ابن عباس صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٣٤٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو يَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ١، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا" ثم سكت، فقال: "إن شاء الله" ٢. ⦗١٨٦⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف، ورواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة، وعبد الغفار بن عبد الله الزبيري ذكره المؤلف في "ثقاته" ٨/٤٢١، وأورده ابن أبي حاتم ٦/٥٤ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وهو في "مسند أبي يعلى" ٢٣٧٥. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٧٨ من طريق عبد الله»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٤٣٤٣ص 185 https://shamela.ws/book/1729/6481
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٤٣٤٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف، ورواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة، وعبد الغفار بن عبد الله الزبيري ذكره المؤلف في "ثقاته" ٨/٤٢١، وأورده ابن أبي حاتم ٦/٥٤ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وهو في "مسند أبي يعلى" ٢٣٧٥. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٧٨ من طريق عبد الله بن داود، عن مسعر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى ٢٦٧٤، والطحاوي ٢/٣٧٩، والطبراني ١١٧٤٢، والبيهقي ١٠/٤٧ من طرق عن شريك، عن سماك، به. وشريك –وهو ابن. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
ص 185 https://shamela.ws/book/1729/6481