صحيح ابن حبان (الإحسان) ٢٤١
محمد بن حبان البستي
«حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ؛ رَدُّ السَّلَامِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم
- حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثقة حافظ متقن
- حدثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- حدثنا الأوزاعي ثقة جليل
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن سعيد بن المسيب أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
- عن أبي هريرة صحابي
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٤١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدعوة وتشميت العاطس" ١. [٣٢:٣] ⦗٤٧٧⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط اليخاري، وقد صرح الوليد بن مسلم بالسماع، فانتفت شبهة تدليسه، ومن طريق الوليد بن مسلم، به، أخرجه الإسماعيلي كما في "الفتح" ٣/١١٣. وأخرجه أحمد ٢/٥٤٠، والبخاري "١٢٤٠" في الجنائز:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٢٤١ص 476 https://shamela.ws/book/1729/453
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٢٤١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط اليخاري، وقد صرح الوليد بن مسلم بالسماع، فانتفت شبهة تدليسه، ومن طريق الوليد بن مسلم، به، أخرجه الإسماعيلي كما في "الفتح" ٣/١١٣. وأخرجه أحمد ٢/٥٤٠، والبخاري "١٢٤٠" في الجنائز:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
ص 476 https://shamela.ws/book/1729/453