مسند ابن الجعد ١٥٦٥
علي بن الجعد الجوهري
«النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَمَكَّنَهُمْ، وَخَوَّلَهُمْ حَتَّى عَمَدَتِ امْرَأَةٌ قَصِيرَةٌ، فَاتَّخَذَتْ قَالِبًا مِنْ خَشَبٍ، ثُمَّ مَشَتْ إِلَى جَنْبِ امْرَأَةً طَوِيلَةً، وَاتَّخَذَتْ خَاتَمًا، وَجَعَلَتْ لَهُ غَلَقًا وَطَبَقًا وَحَشَتْهُ مِسْكًا»»
السند
- علي بن الجعد الجوهري
- حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب ثقة حافظ
- نا عبد القاهر بن شعيب لا بأس به
- نا شعبة ثقة حافظ, متقن
- عن خليد بن جعفر صدوق، لم يثبت أن ابن معين ضعفه
- عن أبي نضرة ثقة
- عن أبي سعيد الخدري له ولأبيه صحبة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ أَبُو طَالِبٍ، نَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ ⦗٢٣٧⦘ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَمَكَّنَهُمْ، وَخَوَّلَهُمْ حَتَّى عَمَدَتِ امْرَأَةٌ قَصِيرَةٌ، فَاتَّخَذَتْ قَالِبًا مِنْ خَشَبٍ، ثُمَّ مَشَتْ إِلَى جَنْبِ امْرَأَةً طَوِيلَةً، وَاتَّخَذَتْ خَاتَمًا، وَجَعَلَتْ لَهُ غَلَقًا وَطَبَقًا وَحَشَتْهُ مِسْكًا»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق عامر أحمد حيدر رقمه ١٥٦٥ الصفحة