مسند ابن الجعد ١٢٩

علي بن الجعد الجوهري

«يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ قَالَ: صَحِبْتُ سَلْمَانَ، فَأَتَى عَلَى دِجْلَةَ، فَقَالَ: " يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، انْزِلْ، فَاشْرَبْ. فَنَزَلْتُ، فَشَرِبْتُ، ثم قال: " يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، انْزِلْ، فَاشْرَبْ. فَنَزَلْتُ، فَشَرِبْتُ، فَقَالَ: مَا نَقَصَ شُرْبُكَ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ؟ قُلْتُ: وَمَا عَسَى أَنْ يَنْقُصَ؟ قَالَ: كَذَلِكَ الْعِلْمُ، فَعَلَيْكَ مِنْهُ بِمَا يَنْفَعُكَ. ثُمَّ ذَكَرَ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُنُوزِ كِسْرَى، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ، وَفَتَحَهُ لَكُمْ، وَخَوَّلَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيُّ، فَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ، وَمَا عِنْدَهُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، ثُمَّ ذَاكَ يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ. ثُمَّ مَرَرْنَا بِبَيَادِرَ تَذْرِي، فَقَالَ. إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ، وَخَوَّلَكُمُوهُ، وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيُّ، لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ، وَمَا عِنْدَهُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، ثُمَّ ذَاكَ يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبا البختري

السند

  1. علي بن الجعد الجوهري
  2. أخبرنا عبد الله ثقة، صاحب حديث
  3. نا علي ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  4. أخبرنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  5. عن عمرو بن مرة ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء
  6. سمعت أبا البختري ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ قَالَ: صَحِبْتُ سَلْمَانَ، فَأَتَى عَلَى دِجْلَةَ، فَقَالَ: " يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، انْزِلْ، فَاشْرَبْ. فَنَزَلْتُ، فَشَرِبْتُ، ثم قال: " يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، انْزِلْ، فَاشْرَبْ. فَنَزَلْتُ، فَشَرِبْتُ، فَقَالَ: مَا نَقَصَ شُرْبُكَ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ؟ قُلْتُ: وَمَا عَسَى أَنْ يَنْقُصَ؟ قَالَ: كَذَلِكَ الْعِلْمُ، فَعَلَيْكَ مِنْهُ بِمَا يَنْفَعُكَ. ثُمَّ ذَكَرَ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُنُوزِ كِسْرَى، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ، وَفَتَحَهُ لَكُمْ، وَخَوَّلَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيُّ، فَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ، وَمَا عِنْدَهُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، ثُمَّ ذَاكَ يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ. ثُمَّ مَرَرْنَا بِبَيَادِرَ تَذْرِي، فَقَالَ. إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ، وَخَوَّلَكُمُوهُ، وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيُّ، لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ، وَمَا عِنْدَهُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، ثُمَّ ذَاكَ يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عامر أحمد حيدر رقمه ١٢٩ الصفحة