الحديث
ابحث في المتون والرواة
Ctrl K
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
الآحاد والمثاني
الآحاد والمثاني
ابن أبي عاصم
، ت ٢٨٧هـ، ٣٬٣٥٦ حديث،
تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
اذهب إلى رقم
اذهب
١٢٢٨
حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ شَبِيبٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَكُنْ عَرِيفًا وَلَا شُرَطِيًّا
١٢٢٩
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ قُدَامَةَ، حَدَّثَنِي أَعْرَابِيٌّ،
قَالَ: «تَلَقَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
١٢٣٠
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ بِمَكَّةَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ طَلْحَةَ،
١٢٣١
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ طَلْحَةَ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّهُ قَالَ لِهِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ وَكَانَ رَبِيبًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صِفْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ أَثْبَتَ مِنَّا لَهُ مَعْرِفَةً، قَالَ: «كَانَ بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، طَوِيلَ الصَّمْتِ، دَائِمَ التَّفْكِيرِ، مُتَوَاتِرَ الْأَحْزَانِ، إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، لَا فَضْلَ وَلَا تَقْصِيرَ، وَإِذَا حَدَّثَ أَعَادَ، وَإِذَا وَعَظَ جَدَّ وَمَادَ، وَإِذَا خُولِفَ أَعْرَضَ وَشَاحَ، يَتَرَوَّحُ إِلَى حَدِيثِ أَصْحَابِهِ، يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ، وَلَا يَذُمُّ ذَوَاقًا، وَيَبْتَسِمُ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ
١٢٣٢
حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، ثنا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ الْعِجْلِيُّ ثُمَّ مِنْ بَنِي صَعْصَعَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ،
قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: يُقَالُ لَهُ: يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو التَّمِيمِيُّ مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَأَلْتُ هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ وَصَّافًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهُ شَيْئًا فَقَالَ: «كَانَ رَجِلَ الشَّعْرِ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ، وَإِلَّا لَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ أُذُنَهُ إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ» ، قَالَ: «وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْبِقُ أَصْحَابَهُ، وَيَبْدَأُ مَنْ لَقِيَهُ بِالسَّلَامِ» ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ: شَرِيكُ بْنُ طَارِقٍ، وَعِكْرَاشُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، وَأَبُو السَّلِيطِ عُلَاثَةُ، وَسَرِيعُ بْنُ الْحَكَمِ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ خَشَفَةَ، وَعُرْفُجَةُ، وَرِيَاحُ بْنُ الرَّبِيعِ أَخُو حَنْظَلَةَ، وَأَبُو سَالِمِ بْنُ حَرْمَلَةَ الْعَدَوِيُّ، عَدِيُّ بَنِي تَمِيمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَنْبَشٍ، وَوَهْبُ بْنُ خَنْبَشٍ، وَقَيْسٌ التَّمِيمِيُّ وَمِنْ رِجَالِ قَيْسِ، عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ، ثُمَّ مِنْ غَطَفَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ بَاهِلَةَ بْنِ يُعْصَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ
١٢٣٣
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ أَبُو يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ» ، قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ: ابْنُ كَمْ كُنْتَ حِينَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ؟ قَالَ: «وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً
١٢٣٤
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَاهِلَةَ، فَأَتَيْتُهُمْ وَهُمْ عَلَى طَعَامٍ، فَرَحَّبُوا بِي وَأَكْرَمُونِي وَقَالُوا: تَعَالَ فَكُلْ، فَقُلْتُ: جِئْتُ لَأَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا الطَّعَامِ، وَأَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ لِتُؤْمِنُوا، فَكَذَّبُونِي وَزَبَرُونِي، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا جَائِعٌ ظَمْآنُ قَدْ نَزَلَ بِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَنِمْتُ فَأُوتِيتُ فِي مَنَامِي بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبَنٍ، فَشَبِعْتُ وَرَوِيتُ، وَعَظُمَ بَطْنِي، فَقَالَ الْقَوْمُ: أَتَاكُمْ رَجُلٌ مِنْ خِيَارِكُمْ وَأَشْرَافِكُمْ فَزَبَرْتُمُوهُ، اذْهَبُوا إِلَيْهِ فَأَطْعِمُوهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مَا يَشْتَهِي، فَأَتَوْنِي بِطَعَامٍ فَقُلْتُ: مَا لِي حَاجَةٌ فِي طَعَامِكُمْ وَشَرَابِكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، فَانْظُرُوا إِلَى حَالِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا، فَآمَنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٢٣٥
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، نا عُتْبَةُ بْنُ النُّدَّرِ،
قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «شَيْخًا قَصِيرًا خَفِيفَ الْعَارِضَيْنِ عَلَى حِمَارٍ أَسْوَدَ يَقُودَهُ وَصِيفٌ لَهُ رُومِيٌّ، وَبِيَدِهِ عَصًا وَهُوَ رَاكِبٌ وَعَلَيْهِ قُبَاءٌ ثَمَنَ أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ، وَعِمَامَةٌ عَدَنِيَّةٌ وَرِدَاءٌ مِثْلُهُ، وَقَدْ أَرْخَى الْعِمَامَةَ وَرَاءَهُ ذِرَاعًا» ، وَرَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ وَرِدَاؤُهُ لَا يُجَاوِزُ إِلْيَتَهُ إِلَّا قَلِيلًا، وَمِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَّا يَسِيرًا، وَرَأَيْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ مُنَعَّلَيْنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، وَرَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ، وَأَبَى رُهْمٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَلَانِسَ بِيضًا صِغَارًا، وَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْرُجُ إِلَى قَرْيَةٍ لَهُ عَلَى أَرْبَعَةَ عَشَرَ مَيْلًا، فَيُقِيمُ الشَّهْرَ وَالِإِثْنَيْنِ ثُمَّ يَدْخُلُ فَيَمْكُثُ اللَّيَالِيَ
١٢٣٦
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مَسْلَمَةَ،
رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، وَعُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ، وَالْحَجَّاجَ بْنَ عَامِرٍ الثُّمَالِيَّ، وَالْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبٍ الْكِنْدِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ «يَقُمُّونَ شَوَارِبَهُمْ، وَيُعْفُونَ لِحَاهُمْ، وَيُصَفِّرُونَهَا، وَكَانُوا يَقُمُّونَ مِنْ طَرَفِ الشَّفَةِ
١٢٣٧
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا ابْنُ حَرْبٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيِّ
قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ، وَالْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «خَارِجَيْنِ مِنْ عِنْدِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي خِلَافَتِهِ وَعَلَيْهِمَا بُرْنُسَانِ
١٢٣٨
حَدَّثَنَا أَبُو شُرَحْبِيلَ، نا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ
قَالَ: كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، " فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا سَكَتَ قَالَ: عَقَلْتُمْ؟ بَلِّغُوا كَمَا بَلَّغْنَاكُمْ
١٢٣٩
حَدَّثَنَا أَبُو شُرَحْبِيلَ، نا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
قَالَ: «كُنْتُ آخُذُ بِيَدِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مُنْصَرَفٌ إِلَى مَنْزِلِهِ
١٢٤٠
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ،
وَابْنُ مُصَفَّى، قَالَا: ثنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ، سَمِعَ صُدَيَّ بْنَ عَجْلَانَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ
١٢٤١
حَدَّثَنا ابْنُ عَوْفٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ
قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِحِمْصَ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: «إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ إِبْلَاغِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكُمْ، وَاحْتِجَاجِهِ عَلَيْكُمْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَلَّغَ، وَأَنْتُمْ فَبَلِّغُوا عَنِّي مَا تَسْمَعُونَ
١٢٤٢
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، نا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ
قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمَكْحُولٌ، وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا عَلَى أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، «فَدَخَلْنَا عَلَى شَيْخٍ مَنْطِقُهُ أَجْلَدُ مِنْ مَنْظَرِهِ» ، فَقَالَ مَكْحُولٌ: «لَقَدْ دَخَلْنَا عَلَى شَيْخٍ مُجْتَمِعِ الْعَقْلِ
١٢٤٣
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حَفْصَ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ
قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا، وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَلَى أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: «إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ إِبْلَاغِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكُمْ، وَاحْتِجَاجِهِ عَلَيْكُمْ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَلَّغَ» ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حَفْصَ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا، وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَلَى أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِحِمْصَ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، نا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ: «تُوُفِّيَ أَبُو أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ» وَمِمَّا أَسْنَدَ
١٢٤٧
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ،
وَأَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ» ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ فِي أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا مِثْلَ الذُّبَابِ الْأَصْهَبِ فِي الذُّبَابِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي سَبْعِينَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا، وَزَادَنِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ» ، قَالَ: فَمَا سَعَةُ حَوْضِكَ؟ قَالَ: «أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَدًا
١٢٤٨
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ،
وَأَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي» ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ دُحَيْمٍ قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: أَبُو الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ، وَهُوَ رَجُلٌ جَلِيلٌ، رَوَى عَنْهُ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَجَمَاعَةٌ
١٢٤٩
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيُّ ، نا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ
وَهُوَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَكَانَ أَكْثَرَ خُطْبَتِهِ مَا يُحَدِّثُنَا عَنِ الدَّجَّالِ وَيُحَذِّرُنَاهُ، فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ عَلَى الْأَرْضِ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ، وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ، وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُ كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَيَعِيثُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا، فَإِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ: أَنَا نَبِيٌّ، وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي، ثُمَّ يُثَنِّي فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، وَلَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ، وَلَيْسَ رَبُّكُمْ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ أُمِّيٍّ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَتْفُلْ فِي وَجْهِهِ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتُهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَقْرَأْ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْكَهْفِ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تَكُنْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ شَيَاطِينَ يَتَمَثَّلُونَ عَلَى صُورَةِ النَّاسِ، فَيَأْتِي الْأَعْرَابِيَّ فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيَاطِينُ عَلَى صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولَانِ: يَا بُنَيَّ، اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلَهَا ثُمَّ يُحْيِيَهَا، وَلَنْ يُقَدَّرَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَا يَصْنَعُ ذَلِكَ بِنَفْسٍ غَيْرِهَا، وَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا، فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الْآنَ وَيَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي، فَيَبْعَثُهُ فَيَقُولُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللَّهُ، وَأَنْتَ الدَّجَّالُ عَدُوُّ اللَّهِ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِلْأَعْرَابِيِّ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ إِبِلَكَ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَتَتَمَثَّلُ لَهُ شَيَاطِينُهُ عَلَى صُورَةِ إِبِلِهِ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ، وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ، فَيَمُرُّ بِالْحَيِّ مِنَ الْعَرَبِ فَيُكَذِّبُونَهُ، وَلَا يَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَّا هَلَكَتْ، وَيَمُرُّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ، وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ، فَتَرُوحَ إِلَيْهِ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرًا وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا، وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ يَوْمًا، فَيَوْمًا كَالسَّنَةِ، وَيَوْمًا دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمًا كَالشَّهْرِ، وَيَوْمًا دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمًا كَالْجُمُعَةِ، وَيَوْمًا دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمًا كَالْأَيَّامِ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ فِي الْجَرِيدَةِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ بِبَابِ الْمَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ بَابَهَا الْآخَرَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ " ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الْقِصَارِ؟ قَالَ: «تَقْدُرُونَ فِيهَا كَمَا تَقْدُرُونَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الطِّوَالِ ثُمَّ تُصَلُّونَ، وَلَا يَبْقَى مَوْضِعٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا وَطِئَهُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِيهَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا إِلَّا لَقِيَهُ مَلَكٌ مُصْلَتٌ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الضَّرِيبِ الْأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطِعِ السَّبَخَةِ عِنْدَ مُجْتَمِعِ السُّيُولِ، فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ، فَتَنْفِي الْمَدِينَةُ خَبَثَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، وَيُدْعَى ذَلِكَ يَوْمَ الْخَلَاصِ» ، فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيْنَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: " بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ حَتَّى يُحَاصِرَهُمْ، وَإِمَامُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَتُقَامُ الصَّلَاةُ فَيُقَالُ لَهُ: صَلِّ الصُّبْحَ، فَإِذَا كَبَّرَ وَدَخَلَ نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَإِذَا رَآهُ الرَّجُلُ عَرَفَهُ فَيَرْجِعُ فَيَمْشِي الْقَهْقَرَى فَيَتَقَدَّمُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَضَعُ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَيَقُولُ: صَلِّ، فَيَتَقَدَّمُ، فَيُصَلِّي عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ خَلْفَهُ ثُمَّ يَقُولُ: افْتَحُوا الْبَابَ، وَمَعَ الدَّجَّالِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ أَلْفِ يَهُودِيٍّ، كُلُّهُمْ ذُو سَاجٍ وَسَيْفٍ مُحَلًّى، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فِي النَّارِ، وَالْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، ثُمَّ يَخْرُجُ هَارِبًا، فَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَفُوتَنِي بِهَا، فَيُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلَهُ، فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ، لَا شَجَرَ، وَلَا حَجَرَ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ الشَّيْءَ، لَا شَجَرَ وَلَا حَجَرَ إِلَّا قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ، هَذَا يَهُودِيٌّ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ، فَلَا تَنْطِقُ يَوْمَئِذٍ " ، قَالَ: «وَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا، وَإِمَامًا مُقْسِطًا، يُدِقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُرْفَعُ الصَّدَقَةُ حَتَّى لَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ، وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ، وَتُنْزَعُ حُمَّةُ كُلِّ ذِي حُمَّةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِي الْحَنَشِ فَلَا يَضُرُّهُ، وَيَلْقَى الْوَلِيدَةَ الْأَسْدُ فَلَا يَضُرُّهُ، وَيَكُونُ فِي الْإِبِلِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَيَكُونُ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَتُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنَ الْإِسْلَامِ، وَيَسْلُبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكُفَّارَ مُلْكَهُمْ، فَلَا يَكُونُ مُلْكٌ إِلَّا الْإِسْلَامَ، وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَنَاثُورِ الْفِضَّةِ، تُنْبِتُ نَبَاتَهَا كَمَا كَانَتْ تُنْبِتُ عَلَى عَهْدِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَجْتَمِعُ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ فَيُشْبِعُهُمْ، وَالنَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعُهُمْ، وَيَكُونُ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ، وَيَكُونُ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ
١٢٥٠
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَخِي أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ، وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ عَيْنِي شَيْطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ، وَلَا وَسَطَ النَّهَارِ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ عِنْدَ ذَلِكَ
١٢٥١
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَخِي أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ، فَبَقِيَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَدْرُ الدِّرْهَمِ فَلَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ، فَقَالَ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» ، قَالَ: فَخَرَجَ مَنْ كَانَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلِ فَتَوَضَّؤُوا وَرَجَعُوا
١٢٥٢
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعِجْلِيُّ، عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ الْبَاهِلِيِّ
قَالَ: «كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي يَوْمَ الْأَضْحَى وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسِ عَلَى نَاقَتِهِ بِمِنًى
١٢٥٣
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا شُرَحْبِيلُ، نا عُثْمَانُ بْنُ فَائِدٍ الْقُرَشِيُّ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ
قَالَ: أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي تَمْرًا، فَقَالَ: «أَيُّ التَّمْرِ هَذَا؟» ، قَالَ: هَذَا الْجُذَامِيُّ، قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْجُذَامِيِّ
١٢٥٤
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، نا يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، نا هِرْمَاسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعِيرٍ وَهُوَ يَقُولُ: «لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
١٢٥٥
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي مُجِيبَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
أَوْ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ الْأَوَّلَ، قَالَ: «فَمَا لِي أَرَى جِسْمَكَ نَاحِلًا؟» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَكَلْتُ طَعَامًا بِنَهَارٍ، وَمَا أَكَلْتُهُ إِلَّا بِلَيْلٍ، قَالَ: «فَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذَّبَ نَفْسَكَ؟» ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَقْوَى، قَالَ: «صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَيَوْمَيْنِ بَعْدَهُ» ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى، قَالَ: «صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ، وَصُمْ أَشْهُرَ الْحَرَامِ
١٢٥٦
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الزُّرَقِيُّ، ثنا عَوْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْبَاهِلِيُّ، نا زِيَادُ بْنُ قُرَيْعٍ،
أَحَدُ بَنِي عَيْلَانَ بْنِ جَاوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ جَرَادٍ، أَحَدِ بَنِي عَيْلَانَ بْنِ جَاوَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُهَا فِي أَنْفِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا جُنَادَةُ، أَمَا وَجَدْتَ فِيهَا عَظْمًا تَسِمُهُ إِلَّا فِي الْوَجْهِ؟ أَمَّا أَمَامَكَ الْقِصَاصُ» ، فَقَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «ايتِنِي بِشَيْءٍ مِنْهَا لَيْسَ عَلَيْهَا مِيسَمٌ» ، فَأَتَاهُ بِابْنِ لَبُونٍ وَحِقَّةٍ، فَوَضَعْتُ الْمِيسَمَ حِيَالَ الْعُنُقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَخِّرْ أَخِّرْ» ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: «أَخِّرْ أَخِّرْ» ، حَتَّى بَلَغَ الْفَخِذَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سِمْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى» ، فَوَضَعَهَا فِي أَفْخَاذِهَا، وَكَانَتْ فِيهَا حِقَّتَانِ وَكَانَتْ تَسْعَوْنَ
١٢٥٧
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّهْمِيُّ،
أَنَّ زُرَارَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى وَبِعَرَفَاتٍ وَقَدْ أَطَافَ بِهِ النَّاسُ، فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا: هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا» ، ثُمَّ دُرْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفَرَ لِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا» ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ وَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، وَبَلَدِكُمْ هَذَا، وَشَهْرِكُمْ هَذَا، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ» ، وَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ: «تَصَدَّقُوا، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ يَوْمِكُمْ هَذَا» ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا، وَذَاتَ عِرْقٍ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ، أَوْ لِأَهْلِ الشَّرْقِ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْعَتِيرِ، فَقَالَ: «مَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَمَنْ شَاءَ فَرَعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَفْرَعْ، وَفِي الْغَنَمِ أُضْحِيَتُهَا» ، قَالَ: وَقَالَ بِأُصْبُعِ كَفِّهِ الْيُمْنَى فَقَبَضَهَا، كَأَنَّهُ يَعْقِدُ عَشْرَةً ثُمَّ عَطَفَ الْإِبْهَامَ عَلَى الْمِفْصَلِ الْإِصْبَعِ الْوُسْطَى، وَمَدَّ أُصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ، وَعَطَفَ طَرَفَهَا يُسْرًا يُسْرًا
١٢٥٨
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ حُصَيْنٍ الْبَاهِلِيُّ حَدَّثَنِي زُرَارَةُ، عَنِ الْحَارِثِ السَّهْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَالَ: وَجُلُّ مَنْ هُنَاكَ الْأَعْرَابُ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، وَكَانَ الْحَارِثُ رَجُلًا جَسِيمًا، فَنَزَلَ إِلَيْهِ الْحَارِثُ فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى حَاذَى وَجْهَهُ بِرُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «فَأَهْوَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فَمَسَحَ وَجْهَ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ وَهَجٍ كَانَ عَلَى وَجْهِهِ، فَمَا زَالَتْ تِلْكَ نَضْرَةً فِي وَجْهِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى هَلَكَ» ، قَالَ الْحَارِثُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى لِي، فَذَكَرَ مِثْلَهُ
١٢٥٩
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، نا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نا قَزْعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي خَالِي
قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَرَفَةَ وَالْمُزْدَلِفَةِ، فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، فَقُلْتُ: مَاذَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: «أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ، أَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَمَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ إِلَيْكَ فَدَعِ النَّاسَ، خَلِّ سَبِيلَ النَّاقَةِ
١٢٦٠
حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ،
أنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نا تَمَّامُ بْنُ بَزِيعٍ أَبُو سَهْلٍ، نا الْغَاضِرَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الطُّفَاوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّيَ يَقُولُ: دَخَلْتُ مَعَ أُنَاسٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، قَالَ ثَلَاثًا: «إِيَّاكَ وَمَا يَسُوءُ الْأُذُنَ» ثَلَاثًا
١٢٦١
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَحَدَرَهُ ثُمَّ قَالَ: «أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ؟ أَمْ غَنَمٍ؟» ، فَقُلْتُ: كَلَّا، قَدْ أَتَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ، فَقَالَ: «أَلَسْتَ تُنْتِجُهَا وَافِيَةً آذَانُهَا وَعُيُونُهَا فَتَجْدَعُ هَذِهِ وَتَنْحَرُ هَذِهِ بَحِيرَةً وَسَائِبَةً؟ يَدُ اللَّهِ تَعَالَى أَشَدُّ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ» ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ، أَحَدُهُمَا لَا يَكْتُمُكَ، وَلَا يُغْضِبُكَ، وَلَا يَخُونُكَ، وَالْآخَرُ يَكْتُمُكَ، وَيُغْضِبُكَ، وَيَخُونُكَ، فَأَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟» ، فَقُلْتُ: الَّذِي لَا يَكْتُمُنِي، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ كَذَلِكَ عِنْدَ رَبِّكُمْ
١٢٦٢
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا أَبُو أَحْمَدَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمُرُّ بِالرَّجُلِ فَلَا يَقْرِينِي وَلَا يُضَيِّفُنِي، أُجَازِيِهِ، قَالَ: «لَا بَلْ أَقْرِهِ» ، قَالَ: وَرَآنِي رَثَّ الثِّيَابِ فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» ، قُلْتُ: نَعَمْ، أَعْطَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ، قَالَ: «فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْكَ
١٢٦٣
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا مُحَمَّدٌ
وَهُوَ غُنْدَرٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَشِفُ الْهَيْئَةِ فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟» ، قُلْتُ: مِنْ كُلِّ الْمَالِ: الْإِبِلِ وَالرَّقِيقِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ، قَالَ: «فَإِذَا أَتَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ» ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
١٢٦٤
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْيَدُ الْمُنطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
١٢٦٥
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ رَجَاءٍ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطِيَّةَ رَجُلٍ مِنْ جُشَمٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ» ، ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً: «فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَسْؤُولٌ وَمُنْطِي
١٢٦٦
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ شِبْلِ،
وَعَمْرِو بْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ
١٢٦٧
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، نا أَبُو وَائِلٍ الْقَاصِ،
قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ أَغْضَبَهُ، فَقَامَ فَدَخَلَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا وَقَدْ تَوَضَّأَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ
١٢٦٨
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي،
أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَخَلَّفُونِي فِي رِحَالِهِمْ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
١٢٦٩
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ
يَقُولُ: «مَاتَ حُذَيْفَةُ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقُتِلَ عُثْمَانُ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ» وَمِمَّا أَسْنَدَ
١٢٧٠
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ
قَالَ: قُلْتُ لِعَمَّارٍ: أَرَأَيْتَ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ، أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ، أَمْ شَيْئًا عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَلَكِنَّ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَنِي، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا، ثَمَانِيَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخَيَّاطِ مِنْهُمْ يَكْفِيهِمُ الدُّبَيْلَةُ» ، وَأَرْبَعَةٌ لَا أَحْفَظُ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ
١٢٧١
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَذِلَّ نَفْسَهُ
١٢٧٢
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنِي شُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ، عَنْ أَبِيهِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي مَا أَتَعَوَّذُ بِهِ، قَالَ: " قُلْ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي وَمَنِيِّي
١٢٧٣
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا شَرِيكٌ،
وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ
١٢٧٤
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَبِي جَبَلٍ أَوْ جَبَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
شَكَّ أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرَفَةِ ثَقِيفٍ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى قَوْسٍ، فَقَرَأَ: «وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ» ، فَحَفَظْتُهَا مِنْهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَمَرَرْتُ بِمَجْلِسِ ثَقِيفٍ فَدَعَوْنِي وَفِيهِمْ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ: أَبْنَاءُ رَبِيعَةَ: شَيْبَةُ، وَعُتْبَةُ، فَقَالَا: مَا قَالَ هَذَا؟ فَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَتْ ثَقِيفٌ: وَاللَّهِ إِنَّا لَنَظُنُّ أَنَّهُ صَادِقٌ، وَأَنَّهُ لَشَبِيهٌ أَنْ يَكُونَ حَقًّا، قَالَ: فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِصَاحِبِنَا أَنْ لَوْ كَانَ مَا يَقُولُ حَقًّا
١٢٧٥
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ الْعَدْوَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ
١٢٧٦
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرٍ
يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ , فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ , قَالَ أَبُو ثَوْرٍ: دَخَلْتُ فَذَكَرَ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , الْحَدِيثَ
١٢٧٧
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الَّذِينَ يَلْقُونَ الْقَوْمَ فِي الصَّفِّ فَلَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقَتَلُوا، أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ، وَإِذَا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ فِي مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ
١٢٧٨
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ، نا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، أَخْبَرَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنِ امْرِئٍ إِلَّا قَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ» ، قَالَ: «وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يَرْفَعُ قَوْمًا، وَيَضَعُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
١٢٧٩
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ سُلَيْكٍ الْغَطَفَانِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
١٢٨٠
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ، نا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، نا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سُلَيْكِ بْنِ هُدْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّهُ جَاءَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَكَعْتَ؟» ، قَالَ: لَا، قَالَ: «فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهِمَا
السابقة
الصفحة ٢٥ من ٦٨
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
المختبر
عن المصادر
الإعدادات