الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الآحاد والمثاني

ابن أبي عاصم، ت ٢٨٧هـ، ٣٬٣٥٦ حديث، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

  1. ١٢٨١
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، نا أَبِي، نا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سُلَيْكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ، وَأَمَرَ أَنْ يُتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِهَا» ، قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَقَدِ اخْتَلَفُوا عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى فَقَالُوا: عَنِ الْبَرَاءِ، وَعَنْ ذِي الْغُرَّةِ، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: ثَبَتَ الْخَبَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يُجَوِّزُ فِيهِمَا» ، وَصَحَّ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «يُخَفِّفُهُمَا» فَهَذَا يُوجِبُ الْعَمَلَ، وَذَكَرَ كَلَامًا آخَرَ لَمْ نَكْتُبْهُ
  2. ١٢٨٢
  3. ١٢٨٣
  4. ١٢٨٤
  5. ١٢٨٥
  6. ١٢٨٦
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الدَّيْلَمِيِّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رُحْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ فَسَمِعَ رُكْنَ رِجْلِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» فَقُلْتُ: عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ: «ادْخُلْ يَا عَوْفُ» . فَقُلْتُ: أَكُلِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» . فَدَخَلْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا فَقَالَ: " يَا عَوْفُ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ مَا تُوعَدُونَ: أَوَّلُهَا مَوْتُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْ: إِحْدَى " . قَالَ: فَوَجَمْتُ عِنْدَ ذَلِكَ وَجْمَةً شَدِيدَةً فَقُلْتُ: إِحْدَى. " ثُمَّ إِيلِيَا. قُلِ: اثْنَتَيْنِ " . قُلْتُ: اثْنَتَيْنِ. قَالَ: " ثُمَّ يَفِيضُ فِيكُمُ الْمَالُ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا قُلْ: ثَلَاثٌ " . فَقُلْتُ: ثَلَاثٌ. قَالَ: " ثُمَّ مُوتَانُ يُرْسَلُ عَلَيْكُمْ كَقِصَاصِ الْغَنَمِ قُلْ: أَرْبَعٌ " . فَقُلْتُ: أَرْبَعٌ. قَالَ: " ثُمَّ فِتْنَةٌ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِكُمْ لَا تَكَادُ تَدَعُ بَيْتًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا دَخَلَتْهُ. قُلْ: خَمْسًا " . فَقُلْتُ: خَمْسًا. قَالَ: «ثُمَّ فِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ يَغْدِرُونَ فِيهَا فَيَجْتَمِعُوا لَكُمْ قَدْرَ حَمْلِ امْرَأَةٍ فَيَأْتُونَكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ كُلُّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا
  7. ١٢٨٨
  8. ١٢٨٩
  9. ١٢٩٠
  10. ١٢٩١
  11. ١٢٩٢
  12. ١٢٩٣
  13. ١٢٩٤
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، نا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ: شَهِدَ عِنْدِي نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْهُمُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: مَرَّعَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَحْتَجِمُ فِي ثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَقَدْ رَوَوْهُ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، وَهَذَا أَثْبَتُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ. وَرَوَى غَيْرُ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ، وَرَوَى الْحَسَنُ عَنْ خَمْسَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
  14. ١٢٩٥
  15. ١٢٩٦
  16. ١٢٩٧
  17. ١٢٩٨
  18. ١٢٩٩
  19. ١٣٠٠
  20. ١٣٠١
  21. ١٣٠٢
  22. ١٣٠٣
  23. ١٣٠٤
  24. ١٣٠٥
  25. ١٣٠٦
  26. ١٣٠٧
  27. ١٣٠٨
  28. ١٣٠٩
  29. ١٣١٠
  30. ١٣١١
  31. ١٣١٢
  32. ١٣١٣
  33. ١٣١٤
  34. ١٣١٥
  35. ١٣١٦
  36. ١٣١٧
  37. ١٣١٨
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبُو سَعِيدٍ دُحَيْمٌ، نا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُحَارِبِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: «امْلُكْ يَدَكَ» . قَالَ: قُلْتُ: فَمَاذَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكْ يَدِي؟ قَالَ: «فَتَمْلِكُ لِسَانَكَ» . قَالَ: قُلْتُ: فَمَاذَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكْ لِسَانِي؟ قَالَ: «فَلَا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلَّا إِلَى خَيْرٍ، وَلَا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلَّا مَعْرُوفًا» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: كَتَبَ عَنْ دُحَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَالْحُلْوَانِيُّ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَرْوِي عَنْهُ إِلَّا يُكْنِيهِ إِجْلَالًا لَهُ وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا بِالشَّامِ أَثْبَتَ مِنْهُ
  38. ١٣١٩
  39. ١٣٢١
  40. ١٣٢٢
  41. ١٣٢٣
  42. ١٣٢٤
  43. ١٣٢٥
  44. ١٣٢٦
  45. ١٣٢٧
  46. ١٣٢٨
  47. ١٣٢٩
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ الْحَبَشِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أُلْقِيَ فِي رُوعِيِ أَنَّ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ بَاطِلٌ. قَالَ: فَسَمِعَنِي رَجُلُ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ بِذَاكَ فَقَالَ: يَا عَمْرُو بِمَكَّةَ رَجُلٌ يَقُولُ كَمَا تَقُولُ. قَالَ: فَأَقْبَلْتُ إِلَى مَكَّةَ أَسْأَلُ عَنْهُ فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ مُخْتَفٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا بِاللَّيْلِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقُمْتُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا فَمَا عَلِمْتُ إِلَّا بِصَوْتِهِ يُهَلِّلُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ " فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ فَقَالَ: «رَسُولُ اللَّهِ» . صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقُلْتُ: وَبِمَا أَرْسَلَكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: «أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْئًا وَتُحْقَنَ الدِّمَاءُ وَتُوصَلَ الْأَرْحَامُ» . قُلْتُ: وَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ» . فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ «. فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبُعَ الْإِسْلَامِ
  48. ١٣٣٠
  49. ١٣٣٢
    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ قَالَ: " حَلَفَ عَلَى عَطَائِي وَعَطَاءِ عِيَالِي وَذَلِكَ أَنِّي دُعِيتُ عَلَى اسْمِ غَيْرِي فَأُجْبَ وَدُعِيَ عَلَى اسْمِي فَلَمْ يُجِبْ عَلَيْهِ أَحَدٌ. قَالَ: فَلَمْ أَتْرُكْ أَحَدًا أَعْلَمُ أَنَّهُ يَثْقُلُ عَلَى الْأَمِيرِ إِلَّا حَمَلْتُهُ عَلَيْهِ قَالَ: وَعَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: " فَلَقِيَنِي الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ السُّلَمِيُّ يَقُولُ لِي: مَا فَعَلْتَ؟ قُلْتُ: لَا شَيْءَ. قَالَ لِي: تَعَالَ. فَذَهَبْتُ مَعَهُ إِلَى الْمِطْهَرَةِ. فَقَالَ: تَوَضَّأْ. فَتَوَضَّأْتُ وَتَوَضَّأَ مَعِي وَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَقَالَ: مَا كُنْتَ سَائِلَهُ ابْنَ قُرْطٍ فَسَلِ اللَّهَ تَعَالَى؛ فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي يُعْطِي وَيَمْنَعُ. ثُمَّ قَالَ: ارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ادْعُوا فَأُعِينَكَ. قَالَ: فَرَكَعْنَا رَكْعَتَيْنِ وَدَعَوْنَا فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى أَتَانَا رَسُولُهُ يَقُولُ: أَيْنَ ابْنُ عَمْرٍو؟ قَالَ: فَصَعِدَتْ إِلَيْهِ فَقَالَ: حَدِّثْنِي بِمَا صَنَعْتَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ. فَقَالَ: هَلَّا سَأَلْتُمُ اللَّهَ تَعَالَى الْجَنَّةَ؟ ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ حَاجَتُكُمَا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَرَدَّ عَلَيَّ عَطَائِي وَعَطَاءَ عِيَالِي
  50. ١٣٣٣