الآحاد والمثاني ١٢٥٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الزُّرَقِيُّ، ثنا عَوْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْبَاهِلِيُّ، نا زِيَادُ بْنُ قُرَيْعٍ،
«أَحَدُ بَنِي عَيْلَانَ بْنِ جَاوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ جَرَادٍ، أَحَدِ بَنِي عَيْلَانَ بْنِ جَاوَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُهَا فِي أَنْفِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا جُنَادَةُ، أَمَا وَجَدْتَ فِيهَا عَظْمًا تَسِمُهُ إِلَّا فِي الْوَجْهِ؟ أَمَّا أَمَامَكَ الْقِصَاصُ» ، فَقَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «ايتِنِي بِشَيْءٍ مِنْهَا لَيْسَ عَلَيْهَا مِيسَمٌ» ، فَأَتَاهُ بِابْنِ لَبُونٍ وَحِقَّةٍ، فَوَضَعْتُ الْمِيسَمَ حِيَالَ الْعُنُقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَخِّرْ أَخِّرْ» ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: «أَخِّرْ أَخِّرْ» ، حَتَّى بَلَغَ الْفَخِذَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سِمْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى» ، فَوَضَعَهَا فِي أَفْخَاذِهَا، وَكَانَتْ فِيهَا حِقَّتَانِ وَكَانَتْ تَسْعَوْنَ»
أين هو
الآحاد والمثاني ١٢٥٦