الآحاد والمثاني ٦٥٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ:
«كُنْ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ، وَلَا تُشْرِفْ لِأَهْلِ الشَّامِ، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْبِقُونِي بِنَفْسِكَ، ثُمَّ كُنْ مِنْ أَمَرِكَ عَلَى مَا بَدَا لَكَ» . قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَمِمَّا أَسْنَدَ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٦٥٤
الإسناد
ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
حدثنا
ابن أبي عمرمحمد بن يحيى بن أبي
ت ٢٤٣هـصدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة
عن
معمرمعمر بن راشد
ت ١٥٤هـثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد