الآحاد والمثاني ٣٠٩٢

ابن أبي عاصم

«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمِهِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَعَقَدَ بِيَدِهِ يَعْنِي عَشَرَةً» قَالَتْ زَيْنَبُ: فَقُلْتُ: نَهْلَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَلَمْ يُوَافِقِ ابْنَ عُيَيْنَةَ عَلَى هَذَا أَحَدٌ، وَقَدْ بَيَّنَّا فِي كِتَابِ عِلَلِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه زينب بنت جحش

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  3. نا سفيان بن عيينة ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  4. عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  5. عن عروة ثقة فقيه مشهور
  6. عن زينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم
  7. عن حبيبة لها صحبة
  8. عن أم حبيبة أم المؤمنين
  9. عن زينب بنت جحش أم المؤمنين
  10. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمِهِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَعَقَدَ بِيَدِهِ يَعْنِي عَشَرَةً» قَالَتْ زَيْنَبُ: فَقُلْتُ: نَهْلَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَلَمْ يُوَافِقِ ابْنَ عُيَيْنَةَ عَلَى هَذَا أَحَدٌ، وَقَدْ بَيَّنَّا فِي كِتَابِ عِلَلِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٣٠٩٢ الصفحة