الآحاد والمثاني ٢٣١

ابن أبي عاصم

««مَنْ يُرَاهِنُنِي؟» فَقَالَ شَابٌّ: أَنَا إِنْ لَمْ تَغْضَبْ. قَالَ: «فَسَبَقَهُ» ، قَالَ: فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ عَلَى فَرَسٍ عَرَبِيٍّ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. حدثنا أبو موسى ثقة ثبت
  3. نا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  4. نا شعبة ثقة حافظ, متقن
  5. عن سماك صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
  6. عن عياض الأشعري صحابي
  7. قال أبو عبيدة رضي الله عنه
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَنْ يُرَاهِنُنِي؟» فَقَالَ شَابٌّ: أَنَا إِنْ لَمْ تَغْضَبْ. قَالَ: «فَسَبَقَهُ» ، قَالَ: فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ عَلَى فَرَسٍ عَرَبِيٍّ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٣١ الصفحة