عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب

عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب، ويقال: وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر، وذكره مغلطاي فقال اسمه: عبد الله بن عامر

الكنية
أبو عبيدة
اللقب
أمين الأمة
النسب
القرشي، الفهري
الشهرة
أبو عبيدة، ابن الجراح
الطبقة
أحد العشرة
الوفاة
17 هـ، أو: 18 هـ
البلد
عمواس، الشام، الأردن، ويقال: بيسان
الذهبيأمين الأمة، وأحد العشرة

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • أبو حاتم الرازي

    من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، مات في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالشام، روى عنه أبو أمامة الباهلي، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 325) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أسلم قديما، وشهد بدرا. مشهور

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 476) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أحد العشرة السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا، وما بعدها

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 508) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أمين الأمة وأحد العشرة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 61) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أمين هذه الأمة، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأمه أميمة بنت غنم بن جابر، ويقال: أم غنم أميمة بنت جابر القرشية الفهرية، أدركت الإسلام، وأسلمت

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 52) الصفحة
  • الواقدي

    وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون، وعبيدة بن الحارث بن المطلب، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم. ذكره ابن سعد من رواية يزيد بن رومان، وأنكر الواقدي ذلك، وزعم أن أباه مات قبل الإسلام

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 508) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون، وعبيدة بن الحارث بن المطلب، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم. ذكره ابن سعد من رواية يزيد بن رومان، وأنكر الواقدي ذلك، وزعم أن أباه مات قبل الإسلام

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 508) الصفحة
  • مغلطاي

    وأحد العشرة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 140) الصفحة
  • مغلطاي

    وفي قول المزي: قتل يعني أبا عبيدة أباه يوم بدر كافرا نظر لإنكار الواقدي ذلك وقال: مات أبوه قبل الإسلام

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 140) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    رضى الله عَنْهُ، مَاتَ فِي عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنه بالشام، قال احمد بن صَالِحٍ حَدَّثَنِي وَهْبٌ قَالَ أَخْبَرَنِي مُوسَى عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: اسْتَخْلَفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ هو وأبو عبيدة فاستخلف خالد أَوِ ابْنَ عَمَّتِهِ أَحَدَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فهر فأقره عمر رضى الله عَنْهُ وَقَالَ: ما أَنَا بِمُبَدِّلِ أَمِيرًا أَمَّرَهُ عَامِرُ بْنِ [عَبْدِ اللَّهِ] قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عيله وَسَلَّمَ: أَبُو عُبَيْدَةَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 444) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ويقال: وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي، أبو عبيدة بن الجراح الفهري أمين الأمة، وأحد العشرة، أدركت أمه أميمة بنت غنم بن جابر الإسلام، وأسلمت وأسلم هو قديما، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وقتل أباه يوم بدر كافرا. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: جابر بن عبد الله، وسمرة بن جندب، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، والعرباض بن سارية، وأبو ثعلبة الخشني، وعياض بن غطيف، وأسلم مولى عمر، وميسرة بن مسروق، وعبد الله بن سراقة، وقيس بن أبي حازم، وناشرة بنت سمي. قال ابن إسحاق: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن معاذ، ودعا أبو بكر يوم توفي رسول الله ﷺ في سقيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبي عبيدة، وولاه عمر الشام، وفتح الله عليه اليرموك والجابية، وكان طويلا نحيفا. وقال الجريري، عن عبد الله بن شقيق: قلت لعائشة: أي أصحاب رسول الله ﷺ كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر. قلت: فمن بعده؟ قالت: عمر. قلت: فمن بعده؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح. ومناقبه كثيرة. ذكر ابن سعد وغيره أنه مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. قلت: أنكر الواقدي أن يكون أبو عبيدة قتل أباه، وقال: مات أبوه قبل الإسلام. وأرخ ابن منده، وإسحاق القراب وفاته سنة (١٧)

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 267) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) عَامِرُ بن عَبْدِ الله بن الجَرّاح بن هِلال بن أُهَيب بن ضَبّة بن الحارث بن فِهر بن مالك بن النضر بن كنَانَة بن خزيمة، أبو عبيدة، اشتهر بكنيته ونسبه إلى جده، فيقال: أبو عبيدة بن الجَرّاح. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وشهد بدراً وأُحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وهو من السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة أيضاً، وكان يدعى القوِيّ الأمين. وكان أَهْتَم؛ وسبب ذلك أنه نزع الحَلْقَتَين اللتين دخلتا في وجه رسول الله ﷺ من المِغْفَر يوم أُحد، فانتزعت ثَنِيتاه فحَسَّنَتَا فاه، فما رُئِيَ أهتم قط أحسن منه. وقال له أبو بكر الصديق يوم السقيفة: (قد رَضِيت لكم أحد هذين الرجلين: عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح) . وكان أحد الأمراء المسيرين إلى الشام، والذين فتحوا دمشق، ولما ولى عمر بن الخطاب الخلافة عزل خالدَ بن الوليد واستعمل أبا عبيدة، فقال خالد: وُلِّي عليكم أمينُ هذه الأمة. وقال أبو عبيدة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن خالداً لَسَيْفٌ من سيوف الله) . ولما كان أبو عبيدة ببدر يوم الوقعة، جعل أبوه يتصدى له، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر أبوه قَصْدَه قَتَلَه أبو عبيدة، فأنزل الله تعالى: ﴿لَا تَجدُ قَوْماً يُؤْمِنون بِالله واليَوْمِ الآخِر يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ وَرَسُولَه، وَلَوْ كَانوا آباءَهُمْ أوْ أَبْنَاءَهُم﴾ الآية. وكان الواقدي ينكر هذا، ويقول: توفي أبو أبي عبيدة قبل الإسلام، وقد رد بعض أهل العلم قولَ الواقدي. أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمَحِي، حدثنا حَمَّاد بن سلمة، عن خالد الحَذاءِ، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سُرَاقة، عن أبي عُبَيدة بن الجراح، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إنَّه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أَنْذَر قَوْمَه الدَّجَّالَ، وإني أُنْذركمُوه) . فوصفه لنا رسول الله ﷺ ، فقال: (لعله يدركه بعض من رآني وسمع كلامي) . قالوا: يا رسول الله، فكيف قلوبنا يومئذ؟ قال: (مثلها يعني اليوم أو خير) . أخبرنا أبو الفضل المخزومي الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو خيثمة، قالا: حدثنا إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن خالد، عن أبي قِلابة، قال: قال أنس: قال رسول الله ﷺ : (لكل أُمة أمين، وإن أمينَنَا، أيتها الأُمةُ، أبو عُبَيدة بن الجَراح) . أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن بدران الحُلْواني، أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري، أخبرنا أبو أحمد الغطريفي، أخبرنا أبو خليفة الجُمَحِي، أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قِلابة، عن أنس: أنه قال: (لكل أُمّة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجَرَّاح) . وَلَمَّا هاجر أبو عبيدة بن الجراح إلى المدينة آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي طلحة الأنصاري. وأخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن عساكر الدمشقي، إجازة، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو غالب بن المثنى، حدثنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن حَيُّويَه وأبو بكر بن إسماعيل، قالا: حدثنا يحيى بن محمد بن ساعد، حدثنا الحسين بن الحسن، أخبرنا عبد الله بن المبارك، حدثنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قدم عمر بن الخطاب الشام فتلقاه أُمراء الأجناد وعظماء أهل الأرض، فقال عمر: أين أخي؟ قالوا: من؟ قال: أبو عُبَيدة. قالوا: يأتيك الآن. قال: فجاء على ناقة مَخْطُومة بحبل، فسلم عليه وسأله، ثم قال للناس: انصرفوا عنا. فسار معه حتى أتى منزله، فنزل عليه، فلم ير في بيته إلا سيفه وتُرْسه ورحله، فقال عمر: لو اتخذتْ مَتَاعاً؟ أو قال شيئاً. قال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين، إن هذا سَيُبْلِغُنا المَقِيل. قال: وحدثنا معمر، عن قتادة، قال: قال أبو عبيدة بن الجراح: (لوددت أنِّي كبش يَذْبحني أهلي فيأكلون لَحْمي، ويَحْسُون مَرَقي) . قال: وقال عمْران بن حُصَين: (لوددت أنِّي كنت رماداً تَسْفِيني الريح في يوم عاصف حَثِيث) . وروى عنه العرْباض بن سارية، وجابر بن عبد الله، وأبو أمامة الباهلي، وأبو ثعلبة الخشَني وسَمُرة بن جنْدَب، وغيرهم. وقال عروة بن الزبير: ما نَزَل طاعون عمْواس كان أبو عبيدة معافى منه وأهله، فقال: (اللهُمَّ، نصيبك في آل أبي عبيدة. قال: فخرجت بأبي عبيدة في خنصرة بَثْرَة، فجعل ينظر إليها، فقيل له: إنها ليست بشيءٍ، فقال: إني لأرجو أن يبارك الله فيها، فإنه إذا بارك في القليل كان كثيراً) . وقال عروة بن رُويم: إن أبا عبيدة بن الجَرّاح انطلق يريد الصلاة ببيت المقدس، فأدركه أجله بفِحْل، فتوفي بها. وقيل: إن قبره ببَيْسَان، وقيل: توفي بِعمْواس سنة ثمان عشرة، وعمره ثمان وخمسون سنة. وكان يخضِّب رأسه ولحيته بالحناء والكَتَم. وبين عِمْواس والرَّمْلة أربعة فراسخ مما يلي البيت المقدس، وقد انقرض ولد أبي عبيدة، ولما حضره الموت استخلف معاذ بن جَبَل على الناس. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 124) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٢

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
  • مسند أحمد٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • سنن الدارقطنيموضعان
  • السنن الكبرى للبيهقيموضعان
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • فضائل الأوقاتموضع واحد
  • مسند الشاميينموضع واحد
  • مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
  • صحيح ابن خزيمةموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد
  • صحيح مسلمموضع واحد