الآحاد والمثاني ٢١٢١
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي نَمْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ،
«أَنَّ أَبَاهُ أَبَا نَمْلَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ، كَانَ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَمَرَّ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: يَا مُحَمَّدُ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجِنَازَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: إِنَّهَا تَكَلَّمُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوا بِهِ وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُ»
ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: نملة بن أبي نملة ٥٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢١٢١
الإسناد
ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
عن
معمرمعمر بن راشد
ت ١٥٤هـثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
أنهرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ