الآحاد والمثاني ٢١٢١
ابن أبي عاصم
«أَنَّ أَبَاهُ أَبَا نَمْلَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ، كَانَ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَمَرَّ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: يَا مُحَمَّدُ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجِنَازَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: إِنَّهَا تَكَلَّمُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوا بِهِ وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُ»»
السند
- ابن أبي عاصم
- نا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- عن معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- أخبرني ابن أبي نملة الأنصاري مقبول
- أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي نَمْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ أَبَا نَمْلَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ، كَانَ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَمَرَّ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: يَا مُحَمَّدُ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجِنَازَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: إِنَّهَا تَكَلَّمُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗١٤١⦘: «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوا بِهِ وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢١٢١ الصفحة