الآحاد والمثاني ١٨٩١
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،
«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا غُلِبَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِعَرْصَتِهِمْ، " فَلَمَّا غَلَبَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ أَمَرَ بِبَضْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ فَأُلْقُوا فِي طُوًى مِنْ أَطَاوِيِّ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الثَّالِثِ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّ عَلَيْهَا رَحْلُهَا ثُمَّ مَشَى حَتَّى قَامَ عَلَى شَفِيرِ الطُّوَى فَنَادَاهُمْ: «يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ، يَسُرُّكُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ، فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟» فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لَمَا أَقُولُ مِنْهُمْ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: قتادة بن دعامة البصري ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٨٩١
الإسناد
ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
عن
سعيدسعيد بن أبي عروبة (سعيد
ثقة حافظ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة
أنرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ