الهم والحزن ١٤٦
ابن أبي الدنيا
«قَالَ: مَرِضَ حَازِمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْأَزْدِيُّ، فَدَعَوْتُ لَهُ طَبِيبًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا بِصَاحِبِكَ هَذَا إِلَّا الْحُزْنُ فَقَالَ حَازِمٌ: «إِنِّي ذَكَرْتُ مَوَاقِفَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَفَزِعَ لِذَلِكَ قَلْبِي»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي الدنيا
- حدثنا عبد الله صدوق، حافظ، صاحب تصانيف
- ثنا علي بن عبد الله ثقة ثبت إمام
- ثنا أسد بن موسى صدوق يغرب، وفيه نصب
- عن ضمرة بن ربيعة صدوق يهم قليلا
- عن رجاء بن أبي سلمة ثقة فاضل
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ رَجَاءَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ رُشَيْدِ بْنِ حُبَابٍ، قَالَ: مَرِضَ حَازِمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْأَزْدِيُّ، فَدَعَوْتُ لَهُ طَبِيبًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا بِصَاحِبِكَ هَذَا إِلَّا الْحُزْنُ فَقَالَ حَازِمٌ: «إِنِّي ذَكَرْتُ مَوَاقِفَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَفَزِعَ لِذَلِكَ قَلْبِي»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق مجدي فتحي السيد رقمه ١٤٦ الصفحة