سنن الدارقطني ٣٣٥٣

علي بن عمر الدارقطني

««وَمَا حَدُّكَ؟» «أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا» «انْطَلِقُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ» «ائْتُونِي بِهِ مَجْلُودًا» «مَنْ صَاحِبَتُكَ؟» «مَنْ شُهَدَاؤُكِ عَلَى أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا , فَإِنَّهَا تُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ خَابَثْتَهَا , فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُهَا , وَإِلَّا جَلَدْتُكَ حَدَّ الْفِرْيَةِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. نا أبو عبد الله محمد بن مخلد
  3. نا صالح بن أحمد بن حنبل
  4. نا علي بن المديني ثقة ثبت إمام
  5. نا هشام بن يوسف ثقة
  6. حدثني خلاد بن عبد الرحمن ثقة حافظ
  7. عن سعيد بن المسيب أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
  8. سمع ابن عباس صحابي
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٣٥٣ - نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ , نا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ , نا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ , أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ فَيَّاضِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْدَةَ , حَدَّثَنِي خَلَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ , يَقُولُ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ , فَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَيْهِ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ , قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اجْلِسْ» فَانْتَهَرَهُ , فَجَلَسَ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ , فَقَالَ: «اجْلِسْ» , فَجَلَسَ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ , قَالَ: «وَمَا حَدُّكَ؟» , قَالَ: «أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا» , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَمِنْهُمْ عَلِيٌّ , وَعَبَّاسٌ , وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ , وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ , «انْطَلِقُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ» , وَلَمْ يَكُنِ اللَّيْثِيُّ تَزَوَّجَ , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تُجْلَدُ الَّتِي خَبَثَ بِهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْتُونِي بِهِ مَجْلُودًا» , فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ ⦗٢١٩⦘ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَاحِبَتُكَ؟» , قَالَ: فُلَانَةُ , لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي بَكْرٍ , فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهَا فَدَعَاهَا , فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَتْ: كَذَبَ وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ , وَإِنِّي مِمَّا قَالَ لَبَرِيَّةٌ , اللَّهُ عَلَى مَا أَقُولُ مِنَ الشَّاهِدِينَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شُهَدَاؤُكِ عَلَى أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا , فَإِنَّهَا تُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ خَابَثْتَهَا , فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُهَا , وَإِلَّا جَلَدْتُكَ حَدَّ الْفِرْيَةِ» , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي شُهُودٌ , فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته