أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل

صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد

الكنية
أبو الفضل
اللقب
الحافظ
النسب
الشيباني، القاضي، البغدادي، الحافظ
الوفاة
265 هـ، أو 266 هـ
البلد
أصبهان

ما قاله النقاد فيه، ٦

  • ابن أبي حاتم الرازي

    كتبت عنه بأصفهان، وهو صدوق ثقة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 394) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن أسد، أبو الفضل الشيباني. سمع أباه، وأبا الوليد الطيالسي، وإبراهيم بن الفضل الذارع، وعلي ابن المديني. رَوَى عنه ابنه زهير، وأبو القاسم البغوي، ومُحَمد بن جعفر الخرائطي، ويحيى بن صاعد، ومُحَمد بن مخلد. وقال ابنُ أبي حاتم: كتبت عنه بأصبهان، وهو صدوق ثقة. قلت: وكان قد ولي قضاء أصبهان، وخرج إليها فمات بها. حدثني أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد الفراء قال: وجدت في كتاب عبد العزيز صاحب الزجاج: قال أبو بكر بن أبي صالح العكبري: قدم صالح بن أحمد من طرسوس، وقد كان ولي القضاء بها، فكان يجلس ببغداد للفقه، فجاءت عجوز فقالت: من منكم صالح؟ فدخلت فوقفت به، وقالت: صالح كيف أصبحت؟ فرفع رأسه إليها وقال: أيش هذا؟ فقالت له: إني لأعرف أباك وهو يخرج ولا شيء على رأسه، ما رفعه بهذه، يعني الطويلة، إنما رفعه من فوق. قال لي أبو يعلى: وذكر أبو بكر الخلال في كتاب أدب القضاء من الجامع، قال: أخبرني محمد بن العباس، قال: حدثني محمد بن علي قال: لما صار صالح إلى أصبهان وكنت معه، أخرجني هو ودخل أصبهان فبدأ بمسجد الجامع فدخله وصلى ركعتين، واجتمع الناس والشيوخ وجلس، وقرئ عهده الذي كتب له الخليفة، جعل يبكي بكاء شديدا حتى غلبه، فبكى الشيوخ الذين قربوا منه، فلما فرغ من قراءة العهد جعل المشايخ يدعون له، ويقولون له: ما ببلدنا أحد إلا وهو يحب أبا عبد الله ويميل إليك، فقال لهم: تدرون ما الذي أبكاني؟ ذكرت أبي أن يراني في مثل هذه الحال، وكان عليه السواد، قال: كان أبي يبعث خلفي إذا جاءه رجل زاهد أو رجل متقشف لأنظر إليه يحب أن أكون مثله، أفتراني مثله، ولكن الله يعلم ما دخلت في هذا الأمر إلا لدين قد غلبني وكثرة عيال، أحمد الله، وكان صالح غير مرة إذا انصرف من مجلس الحكم يترك سواده، ويقول لي: تراني أموت وأنا على هذا. أخبرنا علي بن أبي علي قال: أنشدنا محمد بن العباس الخزاز قال: أنشد أبو القاسم التوزي أبي وأنا أسمع للعباس الخياط في صالح بن أحمد بن حنبل [من السريع] : جاد بدينارين لي صالح أصلحه الله وأخزاهما فواحد تحمله ذرة ويلعب الريح بأقواهما بل لو وزنا لك ظليهما ثم عمدنا فوزناهما لكان لا كانا ولا أفلحا عليهما يرجح ظلاهما قلت: قد اعتدى هذا القائل في قوله وما ذكر به صالحا؛ لأنه كان من السماحة على خلاف ما ذكره، حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر الخلال قال: كان صالح بن أحمد بن حنبل سخيا جدا. أخبرني الحسن بن علي الفقيه بالمصيصة قال: كان صالح قد افتصد فدعا إخوانه، قال: وأنفق في ذلك اليوم نحوا من عشرين دينارا في طيب وغيره، وأحسب قال: كان في الدعوة ابن أبي مريم وذكر عدة، قال: فإذا أبو عبد الله قد دق الباب قال: فقال له ابن أبي مريم: أسبل علينا الستر لا نفتضح، ولا يشم أبو عبد الله رائحة الطيب، قال: فدخل أبو عبد الله فقعد في الدار وسأله عن أحواله وقال له: خذ هذه الدرهمين فأنفقها اليوم، وقام فخرج، فقال ابن أبي مريم لصالح: فعل الله بك وفعل لم أردت أن تأخذ الدرهمين منه؟ سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: صالح بن أحمد بن حنبل قدم أصبهان قاضيا عليها، وتوفي بها سنة خمس وستين ومائتين. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وكان صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قد ولي القضاء بأصبهان، فخرج من هاهنا فمات بها، وذلك في شهر رمضان سنة ست وستين، وله حينئذ ثلاث وستون سنة، كان مولده في سنة ثلاث ومائتين

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (10/ 433) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ١٧١) : حدثنا بذلك محمد بن مخلد، نا صالح بن أحمد بن حنبل. ترجمه الخطيب (ج ٩ ص ٣١٧) فقال: صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد أبو الفضل الشيباني، سمع أباه علي بن المديني وجماعة ذكرهم، روى عنه محمد بن مخلد وذكر غيره، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بأصبهان وهو صدوق ثقة، قال الخطيب: قلت: وكان قد ولي قضاء أصبهان وخرج إليها فمات بها، قال أبو بكر الخلال: كان سخيا جدا، قال أبو نعيم الحافظ: توفي سنة خمس وستين ومائتين، وقال ابن المنادي: مات في شهر رمضان سنة ست وستين، وله حينئذ ثلاث وستون سنة، كان مولده في سنة ثلاث ومائتين. ا. هـ بتصرف

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 253) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    أصبهان. روى عن: أبيه، وأبي الوليد، وإبراهيم بن أبي سويد، وعبد الله بن أبي بكر العتكي (٢) . قال ابن أبي حاتم (٣) : كتبتُ عنه بأصبهان، وهو صدوق ثقة. وقال الخليلي (٤) : عالم روى عن أبيه علماً كثيراً. وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة مأموناً، توفي ببغداد سنة أربع وستين ومائتين

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 284) الصفحة
  • أبو الشيخ الأصبهانى

    وَلِيَ الْقَضَاءَ بِأَصْبَهَانَ، وَحَدَّثَ بِهَا، تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقَبْرُهُ بِبَابِ طِيرَةَ. وَسُمِعَ مِنْهُ التَّارِيخُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِي ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَن ِ، قال: ثنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: ثنا أَبِي، قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ، قال: ثنا وَرْقَاءُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي سَفَرٍ فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَشْرَعَةٍ، فَقَالَ: أَلا تَشْرَعُ يَا جَابِرُ؟ ، قُلْتُ: بَلَى، فَنَزَلَ وَنَزَلْتُ مَعَهُ، وَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ، فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِي، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ " حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، إِمْلاءً، قال: ثنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: ثنا أَبِي، قال: ثنا الشَّافِعِيُّ، قال: ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قال: قَالَ ابْنُ عَجْلانَ: " جَنَّةُ الْعَالِمِ يُوَرِّثُ الْعلِمُ جُلَسَاءَهُ: لَا أَدْرِي "

    طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (3/ 141) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١٦٨) ابن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الإمام المحدث الحافظ الفقيه القاضي أبو الفضل الشيباني البغدادي قاضي أصبهان. سمع أباه وتفقه عليه وسمع عفان وأبا الوليد وإبراهيم بن أبي سويد وعلي بن المديني وطبقتهم. حدث عنه: ابنه زهير وأبو بكر بن أبي عاصم والبغوي وابن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو علي الحصائري ومحمد بن جعفر الخرائطي وعبد الرحمن ابن أبي حاتم وأحمد بن محمد بن يحيى القصار شيخ لأبي نعيم الحافظ. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بأصبهان وهو صدوق ثقة. قلت: ولد سنة ثلاث ومائتين وهو أكبر إخوته. قال الخلال في أدب القضاء: أخبرنا محمد بن العباس حدثني محمد بن علي قال: لما صار صالح إلى أصبهان قرئ عهده بالجامع فبكى كثيراً وبكى بعض الشيوخ فلما فرغ جعلوا يدعون له ويقولون: ما ببلدنا إلا من يحب أباك قال: أبكاني أني ذكرته ويراني في هذه الحالة وكان عليه السواد ثم قال: كان أبي يبعث خلفي إذا جاءه رجل زاهد أو متقشف لأنظر إليه يحب أن أكون مثله ولكن الله يعلم ما دخلت في هذا الأمر إلا لدين غلبني وكثرة عيال. قال الخلال: كان صالح سخياً جداً. قال ابن المنادي: توفي بأصبهان في رمضان سنة ست وستين ومائتين. وقال أبو نعيم: مات سنة خمس وستين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 156) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطني٣ مواضع
  • مسند الشهابموضعان
  • ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضعان