صحيح البخاري ٨١٧
محمد بن إسماعيل البخاري
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثنا مُسَدَّدٌ ثقة حافظ
- حدثنا يَحْيَى، ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
- عن سُفْيَانَ ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- حدثني مَنْصُورٌ، ثقة ثبت، وكان لا يدلس
- عن مُسْلِمٍ، ثقة فاضل
- عن مَسْرُوقٍ، ثقة فقيه عابد، مخضرم
- عن عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٨١٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ» .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- شرح · مصطفى ديب البغا
أخرجه مسلم في الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، رقم: ٤٨٤. (يتأول القرآن) يفعل ما أمر به، بمثل قوله تعالى: ﴿فسبح بحمد ربك واستغفره﴾ /النصر: ٣/.
ص 281 https://shamela.ws/book/735/1342