صحيح البخاري ٣٥٥٩

محمد بن إسماعيل البخاري

«لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عمرو

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا عَبْدَانُ ثقة حافظ
  3. عن أَبِي حَمْزَةَ ثقة فاضل
  4. عن الْأَعْمَشِ ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن أَبِي وَائِلٍ ثقة
  6. عن مَسْرُوقٍ ثقة فقيه عابد، مخضرم
  7. عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٥٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٣٥٥٩ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٣٣٦٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    أخرجه مسلم في الفضائل، باب: كثرة حيائه ﷺ ، رقم: ٢٣٢١. (فاحشا) ناطقا بالفحش. (متفحشا) متكلفا في الفحش، يعني: أنه لم يكن الفحش فيه خلقا أصليا ولا كسبيا، والفحش في الأصل الزيادة بالخروج عن الحد المألوف، والمراد به هنا: سوء الخلق وبذاءة اللسان ونحو ذلك.

    ص 1305 https://shamela.ws/book/735/5543