السنن الكبرى للبيهقي

أحمد بن الحسين البيهقي

««لَا عَلَيْكُمَا صُومَا يَوْمًا آخَرَ مَكَانَهُ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا عبد الله بن وهب ثقة حافظ، عابد
  4. أخبرني حيوة ثقة ثبت فقيه زاهد.
  5. عمر بن مالك مع من قبله لا بأس به، فقيه
  6. عن ابن الهاد ثقة مكثر.
  7. حدثني زميل مولى عروة مجهول
  8. عن عروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور
  9. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع

قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ، أخبرَنِى حَيوَةُ وعُمَرُ بنُ مالكٍ، عن ابنِ الهادِ قال: حَدَّثَنِى زُمَيلٌ (١) مَولَى عُروةَ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ أنَّها قالَت: أُهدِىَ لِي ولِحَفصَةَ طَعامٌ وكُنّا صَائمَتَينِ، فقالَت إحداهُما لِصاحِبَتِها: هَل لَكِ أن تُفطِرِى؟ قالَت: نَعَم. فأَفطَرَتا ثُمَّ دَخَلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَتا له: يا رسولَ اللهِ إنّا أُهدِىَ لَنا هَديَّةٌ فاشتَهَيناه فأَفطَرنا. فقالَ: "لا عَلَيكُما، صوما يَومًا (٢) آخَرَ مَكانَه" (٣) . أقامَ إسنادَه جَماعَةٌ عن ابنِ وهبٍ، وقالَ بَعضُهُم: عن أبي زُمَيلٍ. ولَم يَذكُرْ بَعضُهُم عُروةَ في إسنادِهِ. أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ عبدُ اللهِ بنُ عَدِىٍّ الحافظُ قال: زُمَيلُ بنُ عبّاسٍ عن عُروةَ، رَوَى عنه ابنُ الهادِ، لا يُعرَفُ لِزُمَيلٍ (٤) سَماعٌ مِن عُروةَ، ولا لابنِ الهادِ مِن زُمَيلٍ، ولا تَقومُ به الحُجَّةُ. سَمِعتُ ابنَ حَمّادٍ يَذكُرُه عن البُخارِىِّ (٥) . قال الشيخُ: ورُوِىَ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن عائشةَ لا يَصِحُّ شَئٌ مِن ذَلِكَ، قَد بَيَّنتُ ضَعفَها في "الخلاف" (٦) . (١) كتب في حاشية الأصل: "أو زَمِيل". (٢) ليس في: س. (٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٣٢٩٠) عن الربيع بن سليمان به. وأبو داود (٢٤٥٧) من طريق ابن وهب عن حيوة به. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٣١). (٤) في ص ٤: "له مثل". (٥) الكامل ٣/ ١٠٨٩، والتاريخ الكبير ٣/ ٤٥٠. (٦) في س، م: "الخلافيات". ولم يوجد في المطبوع منه.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أبو بكر البيهقي

    «ورُوِىَ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن عائشةَ لا يَصِحُّ شَئٌ مِن ذَلِكَ، قَد بَيَّنتُ ضَعفَها في "الخلاف»

    على الحديثت التركي، ط هجرص 64 https://shamela.ws/book/148486/4893

في طبعاته