السنن الكبرى للبيهقي ٩٥٩٧
أحمد بن الحسين البيهقي
«"أمّا بَعدُ، فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفَعونَ مِن ههُنا عِندَ غُروبِ الشَّمسِ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ على رُءوسِ الجِبالِ مِثلَ عَمائمِ الرِّجالِ على رُءوسِها، هَديُنا مُخالِفٌ هَديَهُم، وكانوا يَدفَعونَ مِنَ المَشعَرِ الحَرامِ عِند طُلوعِ الشَّمسِ على رُءوسِ الجِبالِ مِثلَ عَمائمِ الرِّجالِ على رُءوسِها، هَديُنا مُخالِفٌ لِهَديِهِم" "هذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيبانى
- حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشى ثقة
- حدثنا عبد الوارث بن سعيد ثقة ثبت, رمي بالقدر ولم يثبت عنه
- عن ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
- عن محمد بن قيس بن مخرمة يقال: له رؤية، وقد وثقه أبو داود وغيره
- عن المسور بن مخرمة له ولأبيه صحبة
النص كما طُبع
٩٥٩٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ ⦗١٠٠⦘ يَعقوبَ الشَّيبانِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ محمدِ بنِ يَحيَى، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ المُبارَكِ العَيْشِىُّ (١) ، حدثنا عبدُ الوارِثِ بنُ سعيدٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن محمدِ بنِ قَيسِ بنِ مَخرَمَةَ، عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ - رضي الله عنه - قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بعَرَفَةَ فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عَلَيه، ثُمَّ قال: "أمّا بَعدُ، فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفَعونَ مِن ههُنا عِندَ غُروبِ الشَّمسِ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ على رُءوسِ الجِبالِ مِثلَ عَمائمِ الرِّجالِ على رُءوسِها، هَديُنا مُخالِفٌ هَديَهُم، وكانوا يَدفَعونَ مِنَ المَشعَرِ الحَرامِ عِند طُلوعِ الشَّمسِ على رُءوسِ الجِبالِ مِثلَ عَمائمِ الرِّجالِ على رُءوسِها، هَديُنا مُخالِفٌ لِهَديِهِم" (٢) . ورَواه عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ عن ابنِ جُرَيجٍ عن محمدِ بنِ قَيسِ بنِ مَخرَمَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَطَبَ يَومَ عَرَفَةَ فقالَ: "هذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ" . ثُمَّ ذَكَرَ ما بَعدَه بمَعناه مُرسَلًا (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٩٥٩٧ الصفحة