الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٧٥٦٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٧٥٦٨ - وأخبرَنا أبو سعيدٍ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ، حَدَّثَنَا الحَسَن، حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه قال: فرَضَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فيما سَقَتِ السَّماءُ أو سُقِىَ بالسَّيلِ والغَيْلِ والبَعْلِ العُشرَ، وما سُقِىَ بالنَّواضِحِ فنِصفَ العُشرِ. قال حاتِمٌ: والغَيلُ: ما سُقِىَ فتحًا، والبَعلُ هو العِذْىُ الَّذِى يَسقيه ماءُ المَطَرِ. قال يَحيَى بنُ آدَمَ: وسألتُ أبا إياسٍ يَعنِى الأسَدِىَّ، فقالَ: البَعلُ والعَثَرِىُّ والعِذْىُ هو الَّذِى يُسقَى بماءِ السَّماءِ. قال يَحيَى: العَثَرِىُّ؛ ما يُزرَعُ لِلسِّحابِ لِلمَطَرِ خاصَّةً لَيسَ يُسقَى إلَّا بماءٍ يُصيبُه مِنَ المَطَرِ، فذَلِكَ العَثَرِيُّ، والبَعلُ: ما كان مِنَ الكُرُومِ قَد ذَهَبَت عَروقُه في الأرضِ إلَى الماءِ، فلا يَحتاجُ إلَى السَّقى الخَمسَ السِّنينَ والسِّتَّ يَحتَمِلُ تَرْكَ السَّقىِ، فهَذا البَعلُ، والسَّيلُ: ماءُ الوادِى إذا سألَ، وأَمَّا الغَيلُ فهو سَيلٌ دونَ السَّيلِ الكَثيرِ، إذا سألَ القَليلُ بالماءِ الصَّافي فِي فهو الغَيلُ، والعِذْىُ: ماءُ المَطَرِ (١) .

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أبو سعيدمحمَّد بن موسى بن الفضل ت ٤٢١هـ
حدثنا أبو العباسمحمد بن يعقوب بن يوسف ت ٣٤٦هـ
حدثنا الحسنالحسن بن إسحاق بن يزيد ت ٢٧٢هـ
حدثنا يحيى بن آدميحيى بن آدم بن سليمان ت ٢٠٣هـثقة حافظ فاضل
حدثنا حاتم بن إسماعيل صحيح الكتاب، صدوق يهم
عن جعفر بن محمدجعفر بن محمد بن علي صدوق فقيه إمام
أبوهمحمد بن مسلم بن عبد الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد