السنن الكبرى للبيهقي ٦٨٩٠
أحمد بن الحسين البيهقي
«"إنى فرَطُكُم، وأَنا شَهيدٌ عَلَيكُم، إنِّى واللِه لأنظُرُ الآنَ إلَى حَوضِى، وإِنِّى قَد أُعطيتُ خَزائنَ مَفاتيحِ الأرضِ أو مَفاتيحَ الأرضِ، وإنِّى والله ما أخافُ عَلَيكُم أن تُشرِكوا بَعدِى، ولَكِنِّى (١) أخافُ عَلَيكُم أن تَنافَسوا فيها"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثقة ثبت
- حدثنا سعيد بن شرحبيل صدوق
- أخبرنا الليث بن سعد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
- عن يزيد بن أبى حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
- عن أبي الخير ثقة فقيه
- عن عقبة بن عامر صحابي
النص كما طُبع
٦٨٩٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ ⦗٣١٢⦘ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِيُّ، حدثنا سعيدُ بنُ شُرَحبيلَ، أخبرَنا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن يَزيدَ بنِ أبى حَبيبٍ، عن أبى الخَيرِ، عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- يَومًا، فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَه على المَيِّتِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلَى المِنبَرِ فقالَ: "إنى فرَطُكُم، وأَنا شَهيدٌ عَلَيكُم، إنِّى واللِه لأنظُرُ الآنَ إلَى حَوضِى، وإِنِّى قَد أُعطيتُ خَزائنَ مَفاتيحِ الأرضِ أو مَفاتيحَ الأرضِ، وإنِّى والله ما أخافُ عَلَيكُم أن تُشرِكوا بَعدِى، ولَكِنِّى (١) أخافُ عَلَيكُم أن تَنافَسوا فيها" (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن سعيدِ بنِ شُرَحبيلٍ وغَيرِه، ورَواه مسلمٌ عن قُتَيبَةَ عن اللَّيثِ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٦٨٩٠ الصفحة