السنن الكبرى للبيهقي ٤٤١٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إذا أدرَكَتكُمُ الصَّلاةُ وأنتُم في مُراحِ الغَنَمِ فصَلُّوا فيها، فإِنَّها سَكينَةٌ وبَرَكَةٌ، وإِذا أدرَكَتكُمُ الصَّلاةُ وأنتُم في أعطانِ الإبِلِ فاخرُجوا مِنها فصَلُّوا، فإِنَّها جِنٌّ، مِن جِنٍّ خُلِقَت، ألا تَرَى أنَّها إذا نَفَرَت كَيفَ تَشمَخُ بأنفِها؟ " "لا تُصَلّوا في أعطانِ الإِبِلِ، فإِنَّها جِنٌّ مِن جِنٍّ خُلِقَت" "اخرُجوا بنا مِن هذا الوادِى، فإِنَّه وادٍ به شَيطانٌ" "هِىَ مِن دَوابِّ الجَنَّةِ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن مغفل

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو القاسم السراج مع من قبله
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. أخبرنا الربيع بن سليمان ثقة
  5. أخبرنا الشافعي المجدد أمر الدين على رأس المائتين
  6. أخبرنا إبراهيم بن محمد متروك
  7. عن عبيد الله بن طلحة ابن كريز مقبول
  8. عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  9. عن عبد الله بن مغفل صحابي
  10. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٤١٥ - وأَخبرَنا أبو زكريا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى وأبو القاسِمِ السَّرّاجُ وغَيرُهُما قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ طَلحَةَ ابنِ كَريزٍ، عن الحسنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أدرَكَتكُمُ الصَّلاةُ وأنتُم في مُراحِ الغَنَمِ فصَلُّوا فيها، فإِنَّها سَكينَةٌ وبَرَكَةٌ، وإِذا أدرَكَتكُمُ الصَّلاةُ وأنتُم في أعطانِ الإبِلِ فاخرُجوا مِنها فصَلُّوا، فإِنَّها جِنٌّ، مِن جِنٍّ خُلِقَت، ألا تَرَى أنَّها إذا نَفَرَت كَيفَ تَشمَخُ بأنفِها؟ " (٤) . قال الشافعيُّ رحِمه اللهُ في رِوايَةِ أبى سعيدٍ (٥) : وفِي قَولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لا تُصَلّوا في أعطانِ الإِبِلِ، فإِنَّها جِنٌّ مِن جِنٍّ خُلِقَت" . دَليلٌ على أنَّه إنَّما نَهَى ⦗١٨٧⦘ عَنها كما قال حينَ نامَ عن الصَّلاةِ: "اخرُجوا بنا مِن هذا الوادِى، فإِنَّه وادٍ به شَيطانٌ" . فكَرِهَ أن يُصَلِّىَ قُربَ شَيطانٍ، وكَذا كَرِهَ أن يُصَلِّىَ قُربَ الإِبِلِ؛ لأنَّها خُلِقَت مِن جِنٍّ لا لِنَجاسَةِ مَوضِعِها، وقالَ في الغَنَمِ: "هِىَ مِن دَوابِّ الجَنَّةِ" (١) . قال الشيخُ: أمّا الحَديثُ في النَّومِ عن الصَّلاةِ فقَد مَضَى (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٤٤١٥ الصفحة