السنن الكبرى للبيهقي ٣٤٠٦
أحمد بن الحسين البيهقي
««مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ، فَضَحِكَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو سعد أحمد بن محمد الصوفى
- أخبرنا عمرو الناقد ثقة حافظ وهم في حديث
- حدثنا على ابن ثابت الجزرى صدوق، ربما أخطأ
- حدثنا الوازع بن نافع
- عن أبي سلمة ثقة، مكثر
- عن جابر بن عبد الله صحابي
النص كما طُبع
٣٤٠٦ - أخبرَناه أبو سَعدٍ أحمدُ بنُ محمدٍ الصوفىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ عبدُ اللَّه بنُ عَدِىٍّ الحافظُ، أخبرَنا أبو يَعلَى، أخبرَنا عمرٌو النّاقِدُ، حدَّثَنا علىُّ ابنُ ثابِتٍ الجَزَرِىُّ، حدَّثَنا الوازِعُ بنُ نافِعٍ، عن أبى سلمةَ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قال: كُنّا نُصَلِّى مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى غَزوَةٍ إذ تَبَسَّمَ فى صَلاتِه، فلمَّا قَضَى صَلاتَه قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ رأَيناكَ تَبَسَّمتَ. قال: "مَرَّ بى ميكائيلُ وعَلَى جَناحِه أثَرُ غُبارٍ وهو راجِعٌ مِن طَلَبِ القَومِ فضَحِكَ إلىَّ فتَبَسَّمتُ إلَيه" (٣) . الوازِعُ بنُ نافِعِ العُقَيلِىُّ الجَزَرِىُّ تَكَلَّموا فيهِ (٤) . وقَد حَكاه الواقِدِىُّ فى "المغازى" (٥) . ⦗٢٧٨⦘ وقَد رُوِّينا فى كِتابِ الطَّهارَةِ عن أبى سُفيانَ، عن جابِرٍ، فى مَن ضَحِكَ فى الصَّلاةِ: يُعيدُ الصَّلاةَ ولا يُعيدُ الوُضوءَ. ورُوّينا عن أبى موسَى الأشعَرِىِّ أنَّه قالَ فى قِصَّةٍ مَحكيَّةٍ عنه: مَن كان ضَحِكَ مِنكُم فليُعِدِ الصَّلاةَ (١) . ويُذكَرُ مِثلُ ذَلِكَ عن ابنِ مَسعودٍ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٤٠٦ الصفحة