البيهقي ٣٠٣٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٠٣٧ - وأَخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ داودَ بنِ سُفيانَ، حدَّثَنا يَحيَى بنُ حَسّانَ، حدَّثَنا سليمانُ بنُ موسَى أبو داودَ، حدَّثَنا جَعفَرُ بنُ سَعدِ بنِ سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ، حدَّثَنى خُبَيبُ بنُ سليمانَ، عن أبيه سليمانَ بنِ سَمُرَةَ، عن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ: أمَّا بَعدُ، أمَرَنا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا كان فى وسَطِ الصَّلاةِ أو حينَ انقِضائِها:
«فابدَءوا قبلَ التَّسليمِ فقولوا: التَّحيّاتُ والطَّيِّباتُ والصَّلَواتُ والمُلكُ للَّهِ، ثم سَلِّموا على اليَمينِ، ثم سَلِّموا على قارِئكُم وعَلَى أنفُسِكُم»
(٢) . وفِى هذا دِلالَةٌ على أنَّ المُرادَ بالرَّدِّ على الإمامِ أن يَنوِىَ فى تَسليمِه عن الصَّلاةِ الرَّدَّ عليه لا أنَّه يُفرِدُه. ورُوّينا عن ابنِ عمرَ -رضي اللَّه عنهما- أنَّه كان يقولُ: السَّلامُ عَلَيكُم، عن يَمينِه، ثم يَرُدُّ على الإمام، فإِن سَلَّمَ عليه أحَدٌ عن يَسارِه رَدَّ عَلَيهِ (١) . وروّينا عن الزُّهرِىِّ أنَّه قال: الرَّدُّ على الإمامِ سَلامَه سُنَّةٌ. وكانَ يَحيَى بنُ سعيدٍ الأنصارِىُّ يقولُ: إذا سَلَّمتَ عن يَمينِكَ أجزأكَ مِنَ الرَّدِّ عَلَيهِ (٢) .
الإسناد
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد