السنن الكبرى للبيهقي ٣٠٣٧
أحمد بن الحسين البيهقي
«"فابدَءوا قبلَ التَّسليمِ فقولوا: التَّحيّاتُ والطَّيِّباتُ والصَّلَواتُ والمُلكُ للَّهِ، ثم سَلِّموا على اليَمينِ، ثم سَلِّموا على قارِئكُم وعَلَى أنفُسِكُم"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو على الروذبارى
- أخبرنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
- حدثنا محمد بن داود بن سفيان مقبول
- حدثنا يحيى بن حسان ثقة
- حدثنا سليمان بن موسى أبو داود فيه لين
- حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب ليس بالقوي
- حدثني خبيب بن سليمان مجهول
- عن سمرة بن جندب صحابي
النص كما طُبع
٣٠٣٧ - وأَخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ داودَ بنِ سُفيانَ، حدَّثَنا يَحيَى بنُ حَسّانَ، حدَّثَنا سليمانُ بنُ موسَى أبو داودَ، حدَّثَنا جَعفَرُ بنُ سَعدِ بنِ سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ، حدَّثَنى خُبَيبُ بنُ سليمانَ، عن أبيه سليمانَ بنِ سَمُرَةَ، عن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ: أمَّا بَعدُ، أمَرَنا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا كان فى وسَطِ الصَّلاةِ أو حينَ انقِضائِها: "فابدَءوا قبلَ التَّسليمِ فقولوا: التَّحيّاتُ والطَّيِّباتُ والصَّلَواتُ والمُلكُ للَّهِ، ثم سَلِّموا على اليَمينِ، ثم سَلِّموا على قارِئكُم وعَلَى أنفُسِكُم" (٢) . وفِى هذا دِلالَةٌ على أنَّ المُرادَ بالرَّدِّ على الإمامِ أن يَنوِىَ فى تَسليمِه عن الصَّلاةِ الرَّدَّ عليه لا أنَّه يُفرِدُه. ⦗٧٥⦘ ورُوّينا عن ابنِ عمرَ -رضي اللَّه عنهما- أنَّه كان يقولُ: السَّلامُ عَلَيكُم، عن يَمينِه، ثم يَرُدُّ على الإمام، فإِن سَلَّمَ عليه أحَدٌ عن يَسارِه رَدَّ عَلَيهِ (١) . وروّينا عن الزُّهرِىِّ أنَّه قال: الرَّدُّ على الإمامِ سَلامَه سُنَّةٌ. وكانَ يَحيَى بنُ سعيدٍ الأنصارِىُّ يقولُ: إذا سَلَّمتَ عن يَمينِكَ أجزأكَ مِنَ الرَّدِّ عَلَيهِ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٠٣٧ الصفحة