السنن الكبرى للبيهقي ٢٦٠٢

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إنَّه لم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبوَّةِ إلا الرُّؤيا الصّالِحَةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرَى له، ألا إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ راكِعًا أو ساجِدًا، فأَمّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأَمّا السُّجودُ فاجتَهِدوا مِنَ الدُّعاءِ، فقَمنٌ (٣) أن يُستَجابَ لَكُم"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أبو بكر ابن إسحاق الفقيه
  4. حدثنا الحميدي ثقة حافظ فقيه، أجل أصحاب ابن عيينة
  5. حدثنا سفيان بن عيينة ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  6. أخبرني إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس صدوق
  7. أبوه ثقة قليل الحديث
  8. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

٢٦٠٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا بشرُ بنُ موسَى، حدَّثَنا الحُمَيدِيُّ، حدَّثَنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، حدَّثَنا سليمانُ بنُ سُحَيمٍ مَولَى آلِ عباسٍ قال: أخبرَنِى إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ مَعبَدِ بنِ عباسٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قال: كَشَفَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - السِّتارَةَ والنّاسُ صُفوفٌ خَلفَ أبى بكرٍ فقال: "إنَّه لم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبوَّةِ إلا الرُّؤيا الصّالِحَةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرَى له، ألا إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ راكِعًا أو ساجِدًا، فأَمّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأَمّا السُّجودُ فاجتَهِدوا مِنَ الدُّعاءِ، فقَمنٌ (٣) أن يُستَجابَ لَكُم" (٤) . رواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن سعيدِ بنِ مَنصورٍ وغَيرِه عن ابنِ عُيَينَةَ (٥) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٦٠٢ الصفحة