السنن الكبرى للبيهقي ٢١٨٠٢
أحمد بن الحسين البيهقي
٢١٨٠٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه الفارِسِىُّ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ الفارِسِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحارِثِ، حدثنا أبى، حدثنا غَيلانُ بنُ جامِعٍ، عن إبراهيمَ بنِ حَربٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عُمَرَ بنِ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- إذ سَمِعَ صائحَةً فقالَ: يا يَرفا، انظُرْ ما هذا الصوتُ؟ فانطَلَقَ فنَظَرَ ثُمَّ جاءَ فقالَ: جاريَةٌ مِن قُرَيشٍ تُباعُ أُمُّها. قال: فقالَ عُمَرُ: ادعُ - أو قال: عَلَىَّ- بالمُهاجِرينَ والأنصارِ. قال: فلَم يَمكُثْ إلَّا ساعَةً حَتَّى امتَلأتِ الدّارُ والحُجرَةُ، قال: فحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ وأثنَى عَلَيه ثُمَّ قال: أمّا بَعدُ، فهَل تَعلَمونَه كان ممّا جاءَ به محمدٌ -صلى اللَّه عليه وسلم- القَطيعَةُ؟ قالوا: لا. قال: فإِنَّها قَد أصبَحَت فيكُم فاشيَةً. ثُمَّ قرأ: {فَهَلْ (٣) عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ ⦗٥٢٤⦘ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: ٢٢] . ثُمَّ قال: وأىُّ قَطيعَةٍ أقطعُ (١) مِن أنْ تُباعَ أُمُّ امرِئٍ مِنكُم وقَد أوسَعَ اللَّهُ لَكُم؟ قالوا: فاصنَعْ ما بَدا لَكَ. أو: ما شِئتَ. قال: فكَتَبَ فى الآفاقِ، ألَّا تُباعَ أُمُّ حُرٍّ؛ فإِنَّه قَطيعَة، وإنَّه لا يَحِلُّ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسى
- حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسى ثقة حافظ
- حدثنا يحيى بن يعلى بن الحارث ثقة
- حدثنا أبى ثقة.
- حدثنا غيلان بن جامع ثقة
- عن عبد الله بن بريدة ثقة
- أبوه صحابي
النص كما طُبع
٢١٨٠٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه الفارِسِىُّ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ الفارِسِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحارِثِ، حدثنا أبى، حدثنا غَيلانُ بنُ جامِعٍ، عن إبراهيمَ بنِ حَربٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عُمَرَ بنِ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- إذ سَمِعَ صائحَةً فقالَ: يا يَرفا، انظُرْ ما هذا الصوتُ؟ فانطَلَقَ فنَظَرَ ثُمَّ جاءَ فقالَ: جاريَةٌ مِن قُرَيشٍ تُباعُ أُمُّها. قال: فقالَ عُمَرُ: ادعُ - أو قال: عَلَىَّ- بالمُهاجِرينَ والأنصارِ. قال: فلَم يَمكُثْ إلَّا ساعَةً حَتَّى امتَلأتِ الدّارُ والحُجرَةُ، قال: فحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ وأثنَى عَلَيه ثُمَّ قال: أمّا بَعدُ، فهَل تَعلَمونَه كان ممّا جاءَ به محمدٌ -صلى اللَّه عليه وسلم- القَطيعَةُ؟ قالوا: لا. قال: فإِنَّها قَد أصبَحَت فيكُم فاشيَةً. ثُمَّ قرأ: {فَهَلْ (٣) عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ ⦗٥٢٤⦘ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: ٢٢] . ثُمَّ قال: وأىُّ قَطيعَةٍ أقطعُ (١) مِن أنْ تُباعَ أُمُّ امرِئٍ مِنكُم وقَد أوسَعَ اللَّهُ لَكُم؟ قالوا: فاصنَعْ ما بَدا لَكَ. أو: ما شِئتَ. قال: فكَتَبَ فى الآفاقِ، ألَّا تُباعَ أُمُّ حُرٍّ؛ فإِنَّه قَطيعَة، وإنَّه لا يَحِلُّ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢١٨٠٢ الصفحة