السنن الكبرى للبيهقي ٢١١١٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«" (٢) . رَواه مسلمٌ فى " " عن القَواريرِىِّ (٣) .»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أخبرني أبو الوليد ثقة ثبت
  4. حدثنا عبيد الله بن عمر القواريرى ثقة ثبت
  5. حدثنا حماد بن زيد ثقة ثبت، فقيه.
  6. عن أيوب ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
  7. عن غيلان بن جرير ثقة
  8. عن زياد بن رياح ثقة
  9. عن أبي هريرة صحابي
النص كما طُبع

٢١١١٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قال: أخبرَنِى أبو الوَليدِ قال: حدثنا أحمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عبدِ الجَبَّارِ قال: حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ القَواريرِىُّ قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن أيُّوبَ، عن غَيلانَ بنِ جَريرٍ، عن زيادَ بنِ رَياحٍ (٤) ، عن أبى هريرةَ، عن النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وفارَقَ الجَماعَةَ فماتَ فمِيتَتُه (٥) جاهِليَّةٌ، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايَةٍ عُمّيَّة (٦) ؛ يَغَضَبُ ⦗١٧٧⦘ لِعَصَبيَّةٍ، ويَنصُرُ عَصَبيَّةً، ويَدعو إلَى عَصَبيَّةٍ فقُتِلَ فقِتلَتُه (١) جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتِى يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشَى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفِى لِذِى عَهدِها فلَيسَ مِن أُمَّتِى " (٢) . رَواه مسلمٌ فى " الصحيح " عن القَواريرِىِّ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢١١١٥ الصفحة