الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢١٠٢٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١٠٢٤ - أخبَرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو عمرِو ابنُ أبى جَعفَرٍ، أنبأنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا فيّاضُ بنُ زُهَيرٍ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أنبأنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ. فذَكَرَه (٣) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن عبدِ بنِ حُمَيدٍ عن عبدِ الرَّزّاقِ (٤) . ولَيسَ فى شَئٍ مِنَ الرِّواياتِ أنَّها كانَت بَلَغَت مَبلَغَ النِّساءِ بغَيرِ السِّنِّ فى وقتِ زِفافِها، فيَحتَمِلُ أن كان اشتغالُها (١) بلُعَبِها وتَقريرُ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إيّاها على ذَلِكَ إلَى وقتِ بُلوغِها، واللَّهُ أعلمُ. وعَلَى هذا حَملَه أبو عُبَيدٍ فقالَ: ولَيسَ وجهُ ذَلِكَ عِندَنا إلّا مِن أجلِ أنَّها لَهوٌ لِلصِّبيانِ، فلَو كان لِلكِبارِ لَكانَ مَكروهًا (٢) . وذَكَرَ الحَليمِىُّ أنَّه إن عُمِلَ مِن خَشَبٍ أو حَجَرٍ أو صُفرٍ أو نُحاسٍ شِبهَ آدَمِىٍّ تامَّ الأطرافِ كالوَثَنِ وجَبَ كَسرُه ولَم يَجُزْ إطلاقُ إمساكِه لَهُنَّ، فأمّا إذا كانَتِ الواحِدَةُ مِنهُنَّ تأخُذُ خِرقَةً فتَلُفُّها، ثُمَّ تُشَكِّلُها بشَكلٍ مِن أشكالِ الصَّبايا وتُسَمّيها بنتًا أو أُمًّا، وتَلعَبُ بها، فلا تُمنَعُ مِنها. وذَكَرَ ما فى ذَلِكَ مِنَ انبِساطِ قَلبِها وحُسنِ نُشوِّها، ومُمارَسَتِها مُعالَجَةَ الصِّبيانِ.

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أبو عبد الله الحافظأبو عبد الله محمد بن
أخبرني أبو عمرو ابن أبى جعفرأبو عمرو محمد بن أحمد ت ٣٧٦هـ
حدثنا عبد الرزاقعبد الرزاق بن همام بن ت ٢١١هـثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
أنبأنا معمرمعمر بن راشد ت ١٥٤هـثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
عن الزهرىمحمد بن مسلم بن عبد الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد