السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٦٥٩

أحمد بن الحسين البيهقي

٢٠٦٥٩ - وأخبرَنا أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، حدثنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أنبأنا الشّافِعِيُّ، أنبأنا أبو سعيدٍ مُعاذُ بن موسَى الجَعفَرِيُّ، عن بُكَيرِ بنِ مَعروفٍ، عن مُقاتِلِ بنِ حَيّانَ، قال بُكَيرٌ: قال مُقاتِلٌ: أخَذتُ هذا التَّفسيرَ عن مُجاهِدٍ والحَسَنِ والضَّحّاكِ في قَولِ اللهِ ⦗٤٩٤⦘ تَبارَكَ وتَعالَى: {اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَو آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} الآيَةَ، أنَّ رَجُلَينِ نَصرانيَّينِ مِن أهلِ دارِينَ أحَدُهُما تَميمِيٌّ والآخَرُ يَمانى صَحِبَهُما مَولًى لِقُرَيشٍ في تِجارَةٍ، فرَكِبوا البحرَ ومَعَ القُرَشِيِّ مالٌ مَعلومٌ. فذَكَرَ مَعنَى ما رُوّينا (١) . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: وإِنَّما مَعنَى: {شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} أيمانُ بَينِكُم، إذا كان هذا المَعنَى، واللهُ أعلَمُ (٢) . قال الشَّيخُ رَحِمَه اللهُ: وقَد ثَبَتَ مَعنَى ما ذَكَرَه مُقاتِلُ بن حَيّانَ عن أهلِ التَّفسيرِ بإِسنادٍ صَحيحٍ عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، إلا أَنَّه لَم يَحفَظْ فيه دَعوَى تَميمٍ وعَدِيٍّ أنَّهُما اشتَرَياه، وحَفِظَه مُقاتِلٌ:

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو سعيد بن أبي عمرو
  3. حدثنا أبو العباس الأصم
  4. حدثنا الربيع بن سليمان ثقة
  5. أنبأنا الشافعي المجدد أمر الدين على رأس المائتين
  6. عن بكير بن معروف صدوق. فيه لين
  7. عن مقاتل بن حيان صدوق فاضل
النص كما طُبع

٢٠٦٥٩ - وأخبرَنا أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، حدثنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أنبأنا الشّافِعِيُّ، أنبأنا أبو سعيدٍ مُعاذُ بن موسَى الجَعفَرِيُّ، عن بُكَيرِ بنِ مَعروفٍ، عن مُقاتِلِ بنِ حَيّانَ، قال بُكَيرٌ: قال مُقاتِلٌ: أخَذتُ هذا التَّفسيرَ عن مُجاهِدٍ والحَسَنِ والضَّحّاكِ في قَولِ اللهِ ⦗٤٩٤⦘ تَبارَكَ وتَعالَى: {اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَو آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} الآيَةَ، أنَّ رَجُلَينِ نَصرانيَّينِ مِن أهلِ دارِينَ أحَدُهُما تَميمِيٌّ والآخَرُ يَمانى صَحِبَهُما مَولًى لِقُرَيشٍ في تِجارَةٍ، فرَكِبوا البحرَ ومَعَ القُرَشِيِّ مالٌ مَعلومٌ. فذَكَرَ مَعنَى ما رُوّينا (١) . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: وإِنَّما مَعنَى: {شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} أيمانُ بَينِكُم، إذا كان هذا المَعنَى، واللهُ أعلَمُ (٢) . قال الشَّيخُ رَحِمَه اللهُ: وقَد ثَبَتَ مَعنَى ما ذَكَرَه مُقاتِلُ بن حَيّانَ عن أهلِ التَّفسيرِ بإِسنادٍ صَحيحٍ عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، إلا أَنَّه لَم يَحفَظْ فيه دَعوَى تَميمٍ وعَدِيٍّ أنَّهُما اشتَرَياه، وحَفِظَه مُقاتِلٌ:

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٦٥٩ الصفحة