السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٥٤٦
أحمد بن الحسين البيهقي
«"ما حَمَلَكَ على الشَّهادَةِ ولَم تَكُنْ مَعَهُ؟ " "مَن شَهِدَ له خُزَيمَةُ أو شَهِدَ عَلَيه فهو حَسبُه"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو عبد الله الحافظ
- أنبأنا الأستاذ أبو الوليد
- حدثنا إبراهيم بن أبي طالب
- محمد بن إسحاق مع من قبله صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي ثقة
- حدثنا زيد بن الحباب وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
- حدثني محمد بن زرارة بن عبد الله بن خزيمة بن ثابت
- حدثني عمارة بن خزيمة ثقة
النص كما طُبع
٢٠٥٤٦ - وأخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أنبأنا الأُستاذُ أبو الوَليد، حدثنا إبراهيمُ بن أبي طالِبٍ ومُحَمَّدُ بن إسحاقَ قالا: حدثنا عبدَةُ بن عبد اللهِ ⦗٤٣٤⦘ الخُزاعِيُّ، حدثنا زَيدُ بن الحُباب، حَدَّثَنِي محمدُ بن زُرارَةَ بنِ عبد اللهِ بنِ خُزَيمَةَ بنِ ثابِتٍ، حَدَّثَنِي عُمارَةُ بن خُزَيمَةَ، عن أبيه خُزَيمَةَ بنِ ثابِتٍ، أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ابتاعَ مِن سَواءِ بنِ الحارِثِ المُحارِبِيِّ فرَسًا فجَحَدَه، فشَهِدَ له خُزَيمَةُ بن ثابِتٍ، فقالَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "ما حَمَلَكَ على الشَّهادَةِ ولَم تَكُنْ مَعَهُ؟ " . قال: صَدَقتَ يا رسولَ الله، ولَكِن صَدَّقتُكَ بما قُلتَ، وعَرَفتُ أنَّكَ لا تَقولُ إلا حَقًّا. فقالَ: "مَن شَهِدَ له خُزَيمَةُ أو شَهِدَ عَلَيه فهو حَسبُه" (١) . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: فلَو كان حَتمًا لَم يُبايِعْ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بلا بَيِّنَةٍ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٥٤٦ الصفحة