السنن الكبرى للبيهقي ١٩٧٦٢

أحمد بن الحسين البيهقي

١٩٧٦٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أنبأنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ البَيروتِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ شُعَيبٍ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، حدثنا أبو سَلَّامٍ الأسوَدُ، عن خالِدِ بنِ زَيدٍ قال: كنتُ رَجُلًا راميًا أُرامِي عُقبَةَ بنَ عامِرٍ، فمَرَّ بي ذاتَ يَومٍ فقالَ: يا خالِدُ، اخرُجْ بنا نَرمِي. فأبطأتُ عَلَيه، فقالَ: يا خالِدُ، تَعالَ أُحَدِّثْكَ ما حَدَّثَنِي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. أو: أقولُ لَكَ كما قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ؛ صانِعَه الَّذِى احتَسَبَ في صَنعَتِه الخَيرَ، ومُنبِّلَه، والرّامِىَ، ارموا واركَبوا، وأنْ تَرموا أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَركَبوا، ولَيسَ مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثَلاثَةٌ؛ تأديبُ الرَّجُلِ فرَسَه، ومُلاعَبَتُه زَوجَتَه، ورَميُه بنَبلِه عن قَوسِه، ومَن عَلِمَ الرَّمىَ ثُمَّ تَرَكَه فهِىَ نِعمَةٌ كَفَرَها" (٤) . ⦗٨⦘ وكَذَلِكَ رَواه ابنُ المُبارَكِ والوَليدُ بنُ مُسلِمٍ والوَليدُ بنُ مَزيَدٍ عن ابنِ جابِرٍ (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. أنبأنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي
  5. حدثنا محمد بن شعيب صدوق صحيح الكتاب
  6. حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة
  7. حدثنا أبو سلام الأسود ثقة يرسل
  8. عن خالد بن زيد مقبول
النص كما طُبع

١٩٧٦٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أنبأنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ البَيروتِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ شُعَيبٍ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، حدثنا أبو سَلَّامٍ الأسوَدُ، عن خالِدِ بنِ زَيدٍ قال: كنتُ رَجُلًا راميًا أُرامِي عُقبَةَ بنَ عامِرٍ، فمَرَّ بي ذاتَ يَومٍ فقالَ: يا خالِدُ، اخرُجْ بنا نَرمِي. فأبطأتُ عَلَيه، فقالَ: يا خالِدُ، تَعالَ أُحَدِّثْكَ ما حَدَّثَنِي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. أو: أقولُ لَكَ كما قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ؛ صانِعَه الَّذِى احتَسَبَ في صَنعَتِه الخَيرَ، ومُنبِّلَه، والرّامِىَ، ارموا واركَبوا، وأنْ تَرموا أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَركَبوا، ولَيسَ مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثَلاثَةٌ؛ تأديبُ الرَّجُلِ فرَسَه، ومُلاعَبَتُه زَوجَتَه، ورَميُه بنَبلِه عن قَوسِه، ومَن عَلِمَ الرَّمىَ ثُمَّ تَرَكَه فهِىَ نِعمَةٌ كَفَرَها" (٤) . ⦗٨⦘ وكَذَلِكَ رَواه ابنُ المُبارَكِ والوَليدُ بنُ مُسلِمٍ والوَليدُ بنُ مَزيَدٍ عن ابنِ جابِرٍ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٧٦٢ الصفحة