السنن الكبرى للبيهقي ١٨٨٦٨
أحمد بن الحسين البيهقي
١٨٨٦٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى الزُّهرِىُّ قال: دَخَلتُ على عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ وقَد كَتَبَ إلَيه ابنُ أبى هُنَيدَةَ (١) يَسأَلُه عن قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} . فكَتَبَ إلَيه عُروَةُ: إن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كان صالَحَ أهلَ الحُدَيبيَةِ، وشَرَطَ لَهُم أنَّه مَن أتاه بغَيرِ إذنِ وليِّه رَدَّه عَلَيهِم. فلَمّا هاجَرَ المُسلِماتُ إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أمَرَه اللهُ بامتِحانِهِنَّ؛ فإِن كُنَّ جِئنَ رَغبَةً فى الإسلامِ لَم يَرُدَّهُنَ عَلَيهِم، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ} . فحَبَسَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- النِّساءَ ورَدَّ الرِّجالَ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- أبو بكر القاضى مع من قبله
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا يونس بن بكير صدوق يخطئ
- عن ابن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- حدثني الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
النص كما طُبع
١٨٨٦٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى الزُّهرِىُّ قال: دَخَلتُ على عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ وقَد كَتَبَ إلَيه ابنُ أبى هُنَيدَةَ (١) يَسأَلُه عن قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} . فكَتَبَ إلَيه عُروَةُ: إن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كان صالَحَ أهلَ الحُدَيبيَةِ، وشَرَطَ لَهُم أنَّه مَن أتاه بغَيرِ إذنِ وليِّه رَدَّه عَلَيهِم. فلَمّا هاجَرَ المُسلِماتُ إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أمَرَه اللهُ بامتِحانِهِنَّ؛ فإِن كُنَّ جِئنَ رَغبَةً فى الإسلامِ لَم يَرُدَّهُنَ عَلَيهِم، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ} . فحَبَسَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- النِّساءَ ورَدَّ الرِّجالَ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٨٦٨ الصفحة