السنن الكبرى للبيهقي ١٨٥٧٩
أحمد بن الحسين البيهقي
«"مَن جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ كان ضامِنًا على الله، ومن جلسَ في بيتِهِ لا يغتابُ أحدًا بسوءٍ كان ضامِنًا على الله، ومَن عادَ مريضًا كان ضامِنًا على الله، ومَن غَدا إلى المَسجِدِ أو راح كان ضامِنًا على الله، ومَن دَخَل على إمامٍ يُعزِّرُه كان ضامِنًا على الله"»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا علي بن حمشاذ العدل
- حدثنا يحيى بن بكير ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك
- حدثنا الليث بن سعد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
- عن الحارث بن يعقوب ثقة عابد
- عن قيس بن رافع القيسي مقبول
- عن عبد الله بن عمرو صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٨٥٧٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، حدثنا عليُّ بن حَمشاذَ العدلُ، حدثنا عُبيدُ بن شَريكٍ البَزّار، حدثنا يحيَى بن بُكَيرٍ، حدثنا اللَّيثُ بن سَعدٍ، عن الحارِثِ بن يَعقوبَ، عن قَيسِ بنِ رافعٍ القَيسيِّ، عن عبد الرَّحمَن بن جُبَيرٍ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو - رضي الله عنهما - أنَّه مَرَّ بمُعاذِ بن جَبَلٍ وهو قاعدٌ على بابِه يُشيرُ بيَدِه كأنَّه يُحدِّثُ نَفسَه، فقال له عبدُ اللهِ: ما شأنُكَ يا أبا عبد الرَّحمَنِ تُحَدِّثُ نفسكَ؟ قال: وما لي، يُريدُ عدوُّ اللهِ أن يُلهيني عن كَلامٍ سمعتُه من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: تُكابِدُ (١) دهرَكَ الآن في بيتِكَ، ألا تخرُجُ إلى المجلس فتُحدِّثَ؟ وأنا سَمِعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مَن جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ كان ضامِنًا على الله، ومن جلسَ في بيتِهِ لا يغتابُ أحدًا بسوءٍ كان ضامِنًا على الله، ومَن عادَ مريضًا كان ضامِنًا على الله، ومَن غَدا إلى المَسجِدِ أو راح كان ضامِنًا على الله، ومَن دَخَل على إمامٍ يُعزِّرُه كان ضامِنًا على الله" . فيُريدُ عَدوُّ اللهِ أن يُخرِجَني (٢) من بَيتي إلى المَجلِسِ (٣) . بابُ مَن أتاه سهمُ غَرْبٍ (٤) فقَتَلَهُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٥٧٩ الصفحة