السنن الكبرى للبيهقي ١٧٤٥٦
أحمد بن الحسين البيهقي
١٧٤٥٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدّورِىُّ، حدثنا يوسُفُ بنُ مَرْوانَ النَّسائىُّ (٤) ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو الرَّقِّىُّ، عن زَيدِ بنِ أبي أُنَيسَةَ، عن ⦗٤١٢⦘ يَحيَى بنِ عُبَيدٍ النَّخَعِىِّ، عن ابنِ عباسٍ قال: أتَاه قَومٌ فسَألوه عن بَيعِ الخَمرِ واشتِرائِه والتِّجارَةِ فيه. فقالَ ابنُ عباسٍ: أمُسلِمونَ أنتُم؟ فقالوا: نَعَم. قال: فإِنَّه لا يَصلُحُ بَيعُه ولا شِراؤُه ولا التِّجارَةُ فيه لمسلِمٍ، إنَّما مَثَلُ مَن فعَلَ ذَلِكَ مِنكُم مَثَلُ بَنِى إسرائيلَ؛ حُرِّمَت عَلَيهِمُ الشُّحومُ فلَم يأْكُلوها، فباعوها وأكَلوا أثمانَها. ثُمَّ سألوا عن الطَّلاءِ، فقالَ ابنُ عباسٍ: وما طِلاؤُكُم هذا؟ إذ سألتُمونِى فبَيِّنوا لِى الَّذِى تَسألونِى عَنه. قالوا: هو العِنَبُ يُعصَرُ ثُمَّ يُطبَخُ ثُمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ. قال: وما الدِّنانُ؟ قالوا: دِنانٌ مُقَيَّرَةٌ. قال: مُزَفَّتَةٌ؟ فقالوا: نَعَم. قال: أيُسكِرُ؟ قالوا: إذا أُكثِرَ مِنه أسْكَرَ. قال: فكُلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى مع من قبله
- أبو سعيد ابن أبي عمرو مع من قبله
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا العباس بن محمد الدورى ثقة حافظ
- حدثنا يوسف بن مروان النسائى ثقة
- حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقى ثقة فقيه، ربما وهم
- عن زيد بن أبي أنيسة ثقة له أفراد
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
١٧٤٥٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدّورِىُّ، حدثنا يوسُفُ بنُ مَرْوانَ النَّسائىُّ (٤) ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو الرَّقِّىُّ، عن زَيدِ بنِ أبي أُنَيسَةَ، عن ⦗٤١٢⦘ يَحيَى بنِ عُبَيدٍ النَّخَعِىِّ، عن ابنِ عباسٍ قال: أتَاه قَومٌ فسَألوه عن بَيعِ الخَمرِ واشتِرائِه والتِّجارَةِ فيه. فقالَ ابنُ عباسٍ: أمُسلِمونَ أنتُم؟ فقالوا: نَعَم. قال: فإِنَّه لا يَصلُحُ بَيعُه ولا شِراؤُه ولا التِّجارَةُ فيه لمسلِمٍ، إنَّما مَثَلُ مَن فعَلَ ذَلِكَ مِنكُم مَثَلُ بَنِى إسرائيلَ؛ حُرِّمَت عَلَيهِمُ الشُّحومُ فلَم يأْكُلوها، فباعوها وأكَلوا أثمانَها. ثُمَّ سألوا عن الطَّلاءِ، فقالَ ابنُ عباسٍ: وما طِلاؤُكُم هذا؟ إذ سألتُمونِى فبَيِّنوا لِى الَّذِى تَسألونِى عَنه. قالوا: هو العِنَبُ يُعصَرُ ثُمَّ يُطبَخُ ثُمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ. قال: وما الدِّنانُ؟ قالوا: دِنانٌ مُقَيَّرَةٌ. قال: مُزَفَّتَةٌ؟ فقالوا: نَعَم. قال: أيُسكِرُ؟ قالوا: إذا أُكثِرَ مِنه أسْكَرَ. قال: فكُلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٤٥٦ الصفحة