البيهقي ١٧٤١٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٤١٦ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى يونُسُ بنُ يَزيدَ، عن ابنِ شِهابٍ قال: حَدَّثَنِى أبو بكرِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، أن أباه قال: سَمِعتُ عثمانَ بنَ عَفّانَ - رضي الله عنه - يقولُ: اجتَنِبوا الخَمرَ فإِنَّها أُمُّ الخَبائثِ، إنَّه كان رَجُلٌ ممَّن خَلا قَبلَكُم يَتَعَبَّدُ ويَعتَزِلُ الناسَ، فعَلِقَته امرأةٌ غَويَّةٌ فأرسَلَت إلَيه جاريَتَها فقالَت: إنا نَدعوكَ لِشَهادَةٍ. فدَخَلَ مَعَها، فطَفِقَت كُلَّما دَخَلَ بابًا أغلَقَته دونَه، حَتَّى أفضَى إلَى امرأةٍ وضيئَةٍ عِندَها غُلامٌ وباطيَةُ (٢) خَمرٍ، فقالَت: إنِّي واللَّهِ ما دَعَوْتُكَ لِشَهادَةٍ، ولَكِنِّى دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ علىَّ، أو تَقتُلَ هذا الغُلامَ، أو تَشرَبَ هذا الخَمرَ. فسَقَته كأسًا فقالَ: زيدونِى. فلَم يَرِمْ (١) حَتَّى وقَعَ عَلَيها وقَتَلَ النَّفسَ، فاجتَنِبوا الخَمرَ؛ فإِنَّها لا تَجتَمِعُ هِىَ والإيمانُ أبَدًا إلَّا أوشَكَ أحَدُهُما أن يُخرِجَ صاحِبَه (٢) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ١٧٤١٦
الإسناد
أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أخبرني
يونس بن يزيديونس بن يزيد بن أبي
ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد