البيهقي ١٦٦٣٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٦٣٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن إبراهيمَ الفَحَّامُ، حدثنا محمدُ بن يَحيَى، حدثنا عبدُ الرَّزّاق، عن مَعمَرٍ، عن ابنِ خُثَيمٍ، يَعنِي عن أبي الزُّبَير، عن جابِرِ بنِ عبد اللّهِ قال: مَكَثَ رسولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - بمَكَّةَ عَشرَ سِنينَ يَتَتَبَّعُ النّاسَ في مَنازِلِهِم بعُكَاظٍ ومَجَنَّةَ وفِي المَوسِمِ بمِنًى، يقولُ:
«مَن يُؤْويني، مَن يَنصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسالَةَ رَبِّي ولَه الجَنَّةُ" "تُبايِعُونِي على السَّمعِ والطّاعَةِ في النَّشاطِ والكسَلِ والنَّفَقَةِ في العُسرِ واليُسر، وعَلَى الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهي عن المُنكَر، وأن تَقولوا في اللّهِ لا تَخافونَ لَومَةَ لائمٍ، وعَلَى أن تَنصُرونِي إذا قَدِمتُ عَلَيكم، وتَمنَعونِي مِمّا تَمنَعونَ مِنه أنفسَكم وأزواجَكُم وأبناءَكُم، ولَكُمُ الجَنَّةُ»
بايِعُونِي على السَّمعِ والطّاعَةِ في النَّشاطِ والكسَلِ والنَّفَقَةِ في العُسرِ واليُسر، وعَلَى الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهي عن المُنكَر، وأن تَقولوا في اللّهِ لا تَخافونَ لَومَةَ لائمٍ، وعَلَى أن تَنصُرونِي إذا قَدِمتُ عَلَيكم، وتَمنَعونِي مِمّا تَمنَعونَ مِنه أنفسَكم وأزواجَكُم وأبناءَكُم، ولَكُمُ الجَنَّةُ" . فقُمنا إلَيه فبايَعْناه (١) .
الإسناد
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد