السنن الكبرى للبيهقي ١٦٦٣٤
أحمد بن الحسين البيهقي
«"مَن يُؤْويني، مَن يَنصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسالَةَ رَبِّي ولَه الجَنَّةُ" "تُبايِعُونِي على السَّمعِ والطّاعَةِ في النَّشاطِ والكسَلِ والنَّفَقَةِ في العُسرِ واليُسر، وعَلَى الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهي عن المُنكَر، وأن تَقولوا في اللّهِ لا تَخافونَ لَومَةَ لائمٍ، وعَلَى أن تَنصُرونِي إذا قَدِمتُ عَلَيكم، وتَمنَعونِي مِمّا تَمنَعونَ مِنه أنفسَكم وأزواجَكُم وأبناءَكُم، ولَكُمُ الجَنَّةُ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو طاهر الفقيه
- أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفحام
- حدثنا محمد بن يحيى ثقة حافظ جليل
- حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- عن معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن ابن خثيم صدوق
النص كما طُبع
١٦٦٣٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن إبراهيمَ الفَحَّامُ، حدثنا محمدُ بن يَحيَى، حدثنا عبدُ الرَّزّاق، عن مَعمَرٍ، عن ابنِ خُثَيمٍ، يَعنِي عن أبي الزُّبَير، عن جابِرِ بنِ عبد اللّهِ قال: مَكَثَ رسولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - بمَكَّةَ عَشرَ سِنينَ يَتَتَبَّعُ النّاسَ في مَنازِلِهِم بعُكَاظٍ ومَجَنَّةَ وفِي المَوسِمِ بمِنًى، يقولُ: "مَن يُؤْويني، مَن يَنصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسالَةَ رَبِّي ولَه الجَنَّةُ" . قال: فقلنا: حَتَّى مَتَى نَترُكُ رسولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُطرَدُ في جِبالِ مَكَّةَ ويُخافُ؟ فرَحَلَ إلَيه مِنّا سَبعونَ ⦗٥٢٢⦘ رَجُلًا حَتَّى قَدِمنا عَلَيه في المَوسِمِ فوَعَدناه شِعْبَ العَقَبَة، فاجتَمَعنا عِندَه مِن رَجُلٍ ورَجُلَينِ حَتَّى تَوافَينا، فقُلنا: يا رسولَ اللّهِ علامَ نُبايِعُكَ؟ قال: "تُبايِعُونِي على السَّمعِ والطّاعَةِ في النَّشاطِ والكسَلِ والنَّفَقَةِ في العُسرِ واليُسر، وعَلَى الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهي عن المُنكَر، وأن تَقولوا في اللّهِ لا تَخافونَ لَومَةَ لائمٍ، وعَلَى أن تَنصُرونِي إذا قَدِمتُ عَلَيكم، وتَمنَعونِي مِمّا تَمنَعونَ مِنه أنفسَكم وأزواجَكُم وأبناءَكُم، ولَكُمُ الجَنَّةُ" . فقُمنا إلَيه فبايَعْناه (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٦٣٤ الصفحة