الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٣١٦٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣١٦٩ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ، أخبرَنا إسماعيلُ الصَّفارُ، حدثنا عبدُ الكَريمِ بنُ الهَيثَمِ، حدثنا عبدُ الأعلَى بنُ حَمّادٍ، حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، حدثنا عاصِمُ بنُ كُلَيبٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قال: كان عُمَرُ - رضي الله عنه - إذا صَلَّى صَلاةً جَلَسَ؛ فمَن كانَت له حاجَةٌ كَلَّمَه، ومَن لَم تكُنْ له دَخَلَ، فصَلَّى ذاتَ يَومٍ فلَم يَجلِسْ. قال: فجِئتُ فقُلتُ: يا يَرفا أبِأميرِ المُؤمِنينَ شَكوًى؟ قال: لا والحَمدُ للهِ. قال: فجاءَ عثمانُ - رضي الله عنه - فجَلَسَ فلَم يَلبَثْ أن جاءَ يَرفا، فقالَ: قُمْ يا ابنَ عَفّانَ قُمْ يا ابنَ عباسٍ. فدَخَلنا على عُمَرَ - رضي الله عنه - وعِندَه صُبرَهٌ مِنَ المالِ، على كُل صُبرَةٍ مِنها كَتِفٌ، فقالَ: إنِّى نَظَرتُ في أهلِ المَدينَةِ فوَجَدتُكُما أكثَرَ أهلِ المَدينَةِ عَشيرَةً، فخُذا هذا المالَ فاقسِماه، فإِن بَقِى شَيءٌ فرُدّاه. فأمّا عثمانُ - رضي الله عنه - فحَثا، وأمّا أنا فقُلتُ: وإِن نَقَصَ شَيءٌ أتمَمتَه لَنا؟ قال: شِنشِنَةٌ مِن أخشَنَ (٢) ، أما تَرَى هذا كان عِندَ اللهِ ومُحَمَّدٌ وأصحابُه يأكُلونَ القِدَّ (١) ؟ قال: قُلتُ: بَلَى واللَّهِ لَقَد كان هذا عِندَ اللهِ ومُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابُه يأكُلونَ القِدَّ، ولَو فُتِحَ هذا على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - صَنَعَ غَيرَ الَّذِى تَصنَعُ. قال: فكأنَّه فزعَ مِنه فقالَ: وما كان يَصنَعُ؟ قُلتُ: لأكَلَ وأطعَمَنا. قال: فنَشُجَ (٢) حَتَّى اختَلَفَت أضلاعُه، وقالَ: لَوَدِدتُ أنِّى خَرَجتُ مِنها كَفافًا لا عَلَىَّ ولا لِى (٣) .

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أخبرنا أبو الحسين ابن بشرانعلي بن محمد بن عبد ت ٤١٥هـ
أخبرنا إسماعيل الصفارإسماعيل بن محمد بن إسماعيل ت ٣٤١هـ
حدثنا عبد الأعلى بن حمادعبد الأعلى بن حماد بن لا بأس به
حدثنا سفيان بن عيينةسفيان بن عيينة بن أبي ت ١٩٨هـثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
حدثنا عاصم بن كليبعاصم بن كليب بن شهاب ت ١٣٧هـصدوق
أبوهكليب بن شهاب بن المجنون صدوق، ووهم من ذكره في الصحابة
عن ابن عباسعبد الله بن عباس بن صحابيأحد المكثرين من الصحابة

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد