السنن الكبرى للبيهقي ١٣٠٨٧

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إنما بَنُو هاشم وبنو المطَّلب شيءٌ واحدٌ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصارى ضعيف
  5. عن الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  6. عن محمد بن جبير بن مطعم ثقة عارف بالنسب
  7. أبوه صحابي
النص كما طُبع

١٣٠٨٧ - أخبرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ الأنصارِىِّ، عن الزُّهرِىِّ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيه قال: مَشَيتُ أنا وفُلانٌ إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، أعطَيتَ بَنِى المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا، وإِنَما نَحنُ وهُم إلَيكَ بمَنزِلٍ واحِدٍ. فقالَ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّما بَنو هاشمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ" (٢) . إبراهيمُ ابنُ إسماعيلَ ومُطَرفُ بنُ مازِنٍ ضَعيفانِ (٣) ، وفِى رِوايَةِ الجَماعَةِ عن الزُّهرِىِّ عن ابنِ المُسَيَّبِ عن جُبَيرٍ كِفايَة.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٠٨٧ الصفحة