السنن الكبرى للبيهقي ١٣٠٤١

أحمد بن الحسين البيهقي

«" مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو طاهر الفقيه
  3. حدثنا على بن إبراهيم بن معاوية النيسابورى
  4. حدثنا محمد بن سعيد بن سابق ثقة
  5. حدثنا عمرو يعنى ابن أبى قيس صدوق له أوهام
  6. عن أيوب السختيانى ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
  7. عن ابن سيرين ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى
  8. عن عمر بن الخطاب صحابي
النص كما طُبع

١٣٠٤١ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، حدثنا علىُّ بنُ إبراهيمَ بنِ مُعاويَةَ النَّيسابورِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ مُسلِمٍ ابنُ وارَةَ، حدثنا محمدُ بنُ سعيدِ بنِ سابِقٍ، حدثنا عمرٌو يَعنِى ابنَ أبى قَيسٍ، عن أيّوبَ السَّختيانِىِّ، عن ابنِ سيرينَ، عن ابنِ أبى العَجفاءِ السُّلَمِىِّ، عن أبيه قال: قال عُمَرُ بنُ الخطابِ -رضي الله عنه-: وأُخرَى ما تَقولونَها؛ الرَّجُلُ يَخرُجُ فيُقاتِلُ فتَقولونَ (٢) : استُشهِدَ فُلانٌ. ولَعَلَّه أن يَكونَ قَد خَرَجَ قَد مَلأ عَجُزَ دابَّتِه دَنانيرَ أو دَراهِمَ التِّجارَةِ (٣) ، فلا تَقولوا ذَلِكَ، ولَكِن قولوا كما قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللَّهِ فهو في الجَنَّةِ" (٤) . ورَواه حَمّادُ بنُ زَيدٍ عن أيّوبَ عن محمدٍ عن أبى العَجفاءِ السُّلَمِىِّ، لَم يَذكُرِ ابنَه في إسنادِهِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٠٤١ الصفحة