السنن الكبرى للبيهقي ١٣٠٠٨
أحمد بن الحسين البيهقي
١٣٠٠٨ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى عبدُ اللهِ بنُ أبى بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ قال: لَم تَقَعِ القِسمَةُ ولا السَّهمُ إلَّا في غَزاةِ بَنِى قُرَيظَةَ؛ كانَتِ الخَيلُ يَومَئذٍ سِتَّةً وثَلاثينَ فرَسًا، ففيها أعلَمَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسُهمانِ الخَيلِ وسُهمانِ الرجالِ؛ فعَلَى سُنَّتِها جَرَتِ المَقاسِمُ، فجَعَلَى رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَومَئذٍ لِلفارِسِ وفَرَسِه ثَلاثَةَ أسهُمٍ؛ له سَهمٌ ولِفَرَسِه سَهمانِ، ولِلرّاجِلِ سَهمًا، فأمّا يَومُ بَدرٍ فلَم يَقَعْ فيه السُّهمانُ ولَم تُحَلَّلْ لَهُم فيه المَغانِمُ حَتَّى كان فيه مِنَ اللَّهِ ما كان فأحَلَّها لَهُم بعدَ أن كادَ النّاسُ يَهلِكوا، فقالَ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} إلَى آخِرِ الآيَتَينِ [الأنفال: ٦٨، ٦٩] . ثُمَّ كان يَومُ أُحُدٍ فكانَ عامَ مُصيبَةٍ، ثُمَّ كان عامُ الخَندَقِ فكانَ عامَ حِصارٍ، ثُمَّ كانَت بَنو قُرَيظَةَ، فعَلَى سُنَّتِها جَرَتِ المَقاسِمُ إلَى يَومِكَ هَذا (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا يونس بن بكير صدوق يخطئ
- عن محمد بن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- حدثني عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ثقة
النص كما طُبع
١٣٠٠٨ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى عبدُ اللهِ بنُ أبى بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ قال: لَم تَقَعِ القِسمَةُ ولا السَّهمُ إلَّا في غَزاةِ بَنِى قُرَيظَةَ؛ كانَتِ الخَيلُ يَومَئذٍ سِتَّةً وثَلاثينَ فرَسًا، ففيها أعلَمَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسُهمانِ الخَيلِ وسُهمانِ الرجالِ؛ فعَلَى سُنَّتِها جَرَتِ المَقاسِمُ، فجَعَلَى رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَومَئذٍ لِلفارِسِ وفَرَسِه ثَلاثَةَ أسهُمٍ؛ له سَهمٌ ولِفَرَسِه سَهمانِ، ولِلرّاجِلِ سَهمًا، فأمّا يَومُ بَدرٍ فلَم يَقَعْ فيه السُّهمانُ ولَم تُحَلَّلْ لَهُم فيه المَغانِمُ حَتَّى كان فيه مِنَ اللَّهِ ما كان فأحَلَّها لَهُم بعدَ أن كادَ النّاسُ يَهلِكوا، فقالَ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} إلَى آخِرِ الآيَتَينِ [الأنفال: ٦٨، ٦٩] . ثُمَّ كان يَومُ أُحُدٍ فكانَ عامَ مُصيبَةٍ، ثُمَّ كان عامُ الخَندَقِ فكانَ عامَ حِصارٍ، ثُمَّ كانَت بَنو قُرَيظَةَ، فعَلَى سُنَّتِها جَرَتِ المَقاسِمُ إلَى يَومِكَ هَذا (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٠٠٨ الصفحة